فرنسا.. إريك زمور يعلّق على الاحتجاجات ضدّ ترشّحه للرئاسة ويبرّر الاعتداء على معارضيه

إريك زمور قدّم الأحد أول خطاباته الرسمية كمرشح رئاسي (AFP)

علّق المرشّح الرئاسي الفرنسي إريك زمور، اليوم الثلاثاء، للمرّة الأولى على أعمال العنف التي جرت الأحد الماضي، في أوّل تجمّع دعائي له للانتخابات المقرّر إجراؤها في أبريل/نيسان 2022.

وعاد الكاتب الفرنسي من أصول جزائرية يهودية إلى إثارة الجدل بإشهار عدائه للمهاجرين والمسلمين، وقال في لقاء على قناة (بي إف إم) الفرنسية، إن “الناشطين ضدّ العنصرية الذين تعرّضوا للضرب لم يكن عليهم الحضور هناك”.

واستغربت وسائل الإعلام الفرنسية تصريحات زمور، إذ عنونت صحيفة (لوباريزيان) خبرًا بـ”إريك زمور لا يشعر بالمسؤولية”، بعدما حاول التهرّب من الربط بين تصريحاته العنصرية والاحتجاجات.

واضطُرّت الشرطة -وفق الصحيفة- إلى إجلاء الصحفيين، بسبب الحشود التي جاءت الأحد إلى بلدية فيلبنت (ضواحي باريس) للاحتجاج على ترشّح زمور.

واندلعت أعمال العنف بين مؤيّدي زمور ومُعارضيه، الذين احتجّوا بارتداء ملابس طُبعت عليها عبارة “لا للعنصرية”، وبدأ التراشق بالكراسي داخل القاعة فور إشهارهم لها، وفق الصحيفة.

“لا أريد تهدئة حماس المؤيّدين”

وذهب إريك زمور -خلال لقائه التلفزيوني- إلى أنه يدين “كلّ أعمال العنف بشكل واضح”، قبل أن يضيف “لكنّ هناك أشخاصًا يأتون بغرض الاستفزاز”.

وقال إن العنف لن يتكرّر إذا لم يحضر مُعارضوه إلى تجمّعاته مرة أخرى، قبل أن يختم “لا أريد تهدئة حماس المؤيّدين لي”.

وكشف زمور، السبت الماضي، عن شعار حملته الانتخابية “المستحيل ليس فرنسيًّا” وهو شعار منسوب إلى القائد العسكري الفرنسي نابليون بونابرت.

ويعتزم زمور تقديم عرض قوّة لإثبات أنه “تحوّل” من شخصية تلفزيونية سيّئة الصيت في السابق إلى مرشّح جدّي وموثوق به”، ومن المرجّح أن يتحدّى الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، ويجذب مقترعي اليمين بقيادة فاليري بيكريس، واليمين المتطرّف بقيادة مارين لوبان.

وأُقيم تجمّع مضادّ في باريس دعا إليه نحو 50 تجمّعًا نقابيًّا وأحزاب وجمعيات “لإسكات” مرشّح اليمين المتطرّف الذي أدين مرّتين بالتحريض على الكراهية العنصرية والدينية، ويستند برنامجه الانتخابي إلى رفض المهاجرين والإسلام.

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فرنسية