آلاف النازحين السوريين يسكنون العراء بلا مأوى.. رياح عاتية تقتلع خيامهم المهترئة (فيديو)

عاصفة مرفوقة بأمطار ضربت غربي سوريا تسببت في أضرار جسيمة لعشرات النازحين (مواقع)

تزداد معاناة آلاف النازحين السوريين المقيمين في خيام مهترئة شمال غربي سوريا يوما بعد يوم لا سيما خلال فصل الشتاء وما يرافقه من عواصف وأمطار.

ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر، الجمعة، معاناة أسرة سورية مكونة من 8 أطفال إضافة إلى والديهم أصبحوا جميعا في العراء على خلفية العاصفة الهوائية المرفوقة بأمطار شديدة وضربت مناطق شمال غربي سوريا، الأربعاء.

وهذه الأسرة واحدة من آلاف الأسر التي تعيش في خيام تفتقد لأدنى مقومات الحياة في الشمال الغربي السوري.

وقالت شاهدة عيان وهي سيدة مسنة من المقيمين في خيام النازحين للجزيرة مباشر إنها اضطرت إلى ترك خيمتها بعدما تعرضت لأضرار جسيمة من جميع الجهات وكادت تسقط فوق رأسها بسبب سوء الأحوال الجوية.

وتتسبب الرياح التي ترافق حلول فصل الشتاء أضرار جسيمة في خيام النازحين التي تعد مأوى لأكثر من 400 ألف طفل.

وتهدم الرياح الخيام وتجعلها تتساوى بالأرض أو تحولها إلى برك ومستنقعات.

ويناشد النازحون المؤسسات الإغاثية من أجل توفير الدعم اللازم لهم لا سيما في فصل الشتاء، كما طالبوا بتوفير الخيام اللازمة ومواد التدفئة التي تتناسب مع برودة الطقس.

يشار إلى أن بعض النازحين يقومون بصناعة وحياكة الخيام التي يعيشون بداخلها يدويا.

والأربعاء الماضي، أفاد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بإصابة طفلين جراء العاصفة.

وأوضح في تغريدات عبر حسابه على تويتر أن فرق الإنقاذ استجابت لانهيار جدران في مدن أريحا وسرمين وجرابلس وفي مخيم قرب مارع.

وقال الدفاع المدني إن فرقه أزالت الأنقاض وبعض الجدران الآيلة للسقوط، خصوصا تلك التي تعرضت لقصف قوات النظام وروسيا.

ورصدت كاميرات المنقذين أوضاع النازحين الصعبة، وأفاد الدفاع المدني بأن أزيد من 1.5 مليون مُهجّر يواجهون سوء الأحوال الجوية التي تضاعف معاناتهم.

ورفعت فرق (الخوذ البيضاء) جاهزيتها مع الإنذار بالعاصفة للاستجابة لسكان الشمال السوري من النازحين.

المصدر : الجزيرة مباشر