“كير” يتهم الاستخبارات الإسرائيلية بالتجسس على المجتمع الإسلامي في أمريكا (فيديو)

المجلس اتهم مدير فرع أوهايو بأنه أرسل معلومات سرية إلى منظمة معادية للمسلمين (مواقع التواصل)

اتهم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) إسرائيل بالتجسس على أبناء المجتمع الإسلامي الأمريكي عقب الكشف عن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة برومين إقبال مسؤول كير السابق الذي اتهمه المركز بالتجسس لصالح كيانات معادية للمسلمين.

وغرد مجلس كير عبر حسابه على موقع تويتر “كان لجماعة الكراهية المعادية للمسلمين التي تجسست علينا وعلى منظمات إسلامية أخرى صلة بالاستخبارات الإسرائيلية”.

وأضاف “يجب على قادة ومسؤولي الاستخبارات الأمريكية التحقيق بالتورط الإسرائيلي في التجسس الذي يستهدف المواطنين الأمريكيين”.

وبالتعاون مع هيئة تحقيقات مستقلة، تمكنت “إدارة كير”من إثبات تجسس رومين إقبال الذي كان يدير فرع المركز في ولاية أوهايو الأمريكية لما يقرب من 13 عاما؛ وأنه كان يسرب أخبار وتسجيلات اجتماعات الإدارة العليا للمركز لصالح مؤسسة معروفة بمعادتها للمجتمع الإسلامي وهي “منظمة المشروع الاستقصائي حول الإرهاب”.

وبث مجلس كير عبر “يوتيوب” مجموعة من الرسائل التي تبادلها إقبال مع مسئولي المنظمة، ومع أطراف أخرى قامت تلك المنظمة بالوساطة بينهم؛ من ضمنها مكتب رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، الذي طلب تقريرًا عن علاقة بوكو حرام بجماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس.

وكان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) أكبر مجلس للدفاع عن المسلمين في الولايات المتحدة قد أقال في وقت سابق مدير فرعه في ولاية أوهايو رومين إقبال بعد اتهامات بإرسال معلومات سرية إلى منظمة معادية للمسلمين.

وأفاد بيان صحفي للمجلس بأن إقبال اعترف بالعمل مع “منظمة المشروع الاستقصائي حول الإرهاب” التي تصف نفسها بأنها “مركز بيانات حول الجماعات الإرهابية الإسلامية المتطرفة”.

وقال قادة المجلس “هذه الخيانة وانتهاك الثقة خُطّط لها ولأهدافها منذ سنوات”.

وفي بيان أُرسلَ عبر البريد الإلكتروني، قالت المنظمة إنها “لن تتردّد في كشف وفضح النشاط الإسلامي المتطرف على الأراضي الأمريكية من مجموعات مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية الذي يهدد أمننا القومي”، وفق زعمها.

وزعمت المنظمة أن للمجلس علاقات مع حركة حماس الفلسطينية، وينفي المجلس أي علاقة له بحركة حماس.

ووفقا لمشروع بحثي بجامعة جورج تاون حول الإسلاموفوبيا فإن الصحفي والباحث ستيفن ايمرسون المعروف بتاريخه الطويل في الترويج للمعلومات المزيفة ونظريات المؤامرة حول الإسلام والمسلمين في أمريكا، هو مؤسس”منظمة المشروع الاستقصائي حول الإرهاب”.

ويستخدم إيمرسون مجموعته الاستقصائية لتعزيز العمل المتعلق بخدمة “المشروع الصهيوني” في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال التشهير بالمنظمات الإسلامية وربط أنشطتها بالإرهاب.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند + وكالات