من الزيت للخبز إلى السكر.. سلع مصرية ليست في متناول المواطن البسيط (فيديو)

تفاجأ المصريون بموجة جديدة من ارتفاع أسعار زيت الطعام المدعّم الذي لا يستغني عنه أحد، حيث وصلت أسعاره 25 جنيهاً (1.6 دولار) بدلا عن 17 جنيها (دولارا) للزجاجة سعة لتر واحد، الأمر الذي أرهق كاهل المصريين البسطاء.

واشتكت سيدة مصرية من عدم قدرتها على تحمل هذه الأسعار الجديدة، مضيفة أن الناس يبحثون عن كل الحلول التي تجعلهم يوفرون أيِّ مبلغ في ظل الأوضاع التي قالت إنها صعبة للغاية.

وتساءلت (يعني حرام، الناس هتعمل إيه؟) في إشارة للغلاء الذي يجعل جميع السلع المصرية ليست في متناول يد المواطن.

وأشار مواطن مصري إلى أن جميع السلع التي ترتبط بالزيت ستتأثر بشكل مباشر من خلال هذه الإجراءات الحكومية التي تم اتخاذها مؤخراً لخفض جزئي للدعم وأدت لهذا الارتفاع الذي لم يستثن شيئاً من المواد الاستهلاكية التي تحتاجها الأسر بشكل يومي.

وعبّر فريق ثانٍ من المواطنين عن سخطهم الشديد مما يواجهونه من الجودة السيئة والمتدنية للزيت المدعوم، والتي تسببت في إصابة العديد منهم بأمراض مستعصية نسبة لكثرة الاستهلاك والاعتماد عليه خلال الشهور الماضية.

وكان وزير التموين المصري علي المصيلحي قد كشف، الشهر الماضي، أن سعر زيت الطعام المدعم سيزيد إلى 25 جنيها (1.6 دولار) للزجاجة سعة لتر واحد وإنّ كل الخيارات مفتوحة بشأن دراسة سعر رغيف الخبز المدعم.

وأضاف في مؤتمر صحفي بالقاهرة أن احتياطيات مصر من زيت الطعام تكفي لمدة 5 أشهر، وأن تطبيق قرار زيادة السعر أمر محسوم، متابعًا “علينا أن نتفق على أن مصر جزء من العالم وتستورد 97% من احتياجاتها من الزيوت الخام”.

وكانت الحكومة المصرية قد رفعت، في يونيو/حزيران الماضي، سعر زيت الطعام المدعم بنسبة 23.5% من 17 إلى 21 جنيهًا للزجاجة سعة اللتر الواحد.

وتشهد جميع السلع الأساسية في الأسواق المصرية بما فيها الزيت والخبز والسكر والأرز حالة من الارتفاع غير المسبوق بسبب إعلان خطوات تم بموجبها خفض جزئي للدعم الحكومي في ظل ارتفاع معدلات الفقر بالبلاد وزيادة الأعباء المعيشية القاسية على للمواطنين جراء هذا الغلاء اليومي.

المصدر : الجزيرة مباشر