والدة الأسير الفسفوس للجزيرة مباشر: أشكر كل من ساند كايد حتى الانتصار (فيديو)

صارع الأسير الفلسطيني كايد الفسفوس الموت قبل يومين، وفق ما صرحت به والدته لبرنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر مساء اليوم الثلاثاء.

وقالت إن آخر مرة رأته فيها قبل تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام كان وضعه الصحي صعبا وأنها لم تتمكن من العودة لرؤيته مرة أخرى.

وصرحت والدة الأسير لبرنامج المسائية على الجزيرة مباشر أن كايد كان يعاني ألما شديدا في الكلى والصدر وقُرح في الظهر، وأن احتمال استشهاده كان قويا.

“نصر أو استشهاد”

واغتنمت السيدة فوزية الفسفوس فرصة مرورها عبر الجزيرة مباشر لتوجيه الشكر لكل من دعم ابنها وسانده في معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها من داخل سجون الاحتلال.

وقالت أم كايد إن التضامن مع ابنها كان قويا من كل المدن الفلسطينية، وتمنت عبر برنامج المسائية أن يفك الله أسر كل المعتقلين وأن يرجعوا إلى أهاليهم.

واعتبرت والدة الأسير أن ابنها نال الحرية وانتصر على الاحتلال، وناشدت كل العائلات بدعم الأسرى المضربين عن الطعام في وجه الاعتقال الإداري الظالم، وفق تعبير المتحدثة.

وعن التداعيات الصحية التي خلفها الإضراب عن الطعام على صحة كايد الفسفوس، قالت والدته إنه أصبح هيكلا عظميا لا يقوى حتى على بلع الماء.

وأوضحت أن الأسير كان يرفض أي فحوصات أو تحاليل كان الطاقم الطبي في مستشفى الاحتلال يحاول القيام بها، وذلك لأجل نيل الحرية، وأنه كان يؤمن بأن معركته لن تنتهي سوى بـ”نصر أو استشهاد”.

بعد 131 يوما

وأمس الإثنين، علّق الأسير كايد الفسفوس -المضرب منذ 131 يوما- إضرابه مقابل الإفراج عنه بعد 23 يوما.

وكان حسن الفسفوس قد قال إن “هناك ضمانات لالتزام سلطات الاحتلال بالاتفاق وعدم تمديد اعتقاله مجددا، واستمراره في تلقي العلاج ونقله إلى مستشفى فلسطيني بعد 23 يوما”.

وأشار إلى أن “جهودا كبيرة بذلتها المخابرات الفلسطينية للوصول إلى هذا الاتفاق”.

والفسفوس (32 عاما) معتقل، منذ يوليو/تموز 2020، من بلدة دُورا جنوب مدينة الخليل (جنوب)، ومحتجز حاليا في مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي في انتظار نقله إلى مستشفى رام الله، في وضع صحّي خطير، وفق نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي).

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية 4 طلبات للإفراج عن الفسفوس، لكنها جمّدت أمر اعتقاله الإداري للمرة الثانية بتاريخ 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ووفق نادي الأسير فإن “التجميد” لا يعني إنهاء الاعتقال الإداري للأسير، بل يظل تحت مراقبة أمن المستشفى بدل السجانين، ويسمح لعائلته بزيارته من دون نقله لأي مستشفى آخر.

واعتقل الفسفوس مرات عدة وأمضى نحو 7 سنوات في سجون الاحتلال، وسبق أن خاض إضرابا عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري عام 2019.

والاعتقال الإداري قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني دون توجيه لائحة اتهام، ويجدد لـ6 أشهر قابلة للتمديد.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة