مصر.. اتهام أبو الفتوح بالتخطيط مع محمود عزت لاقتحام مطار القاهرة

السياسيان المصريان عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد القصاص خلال جلسة محكامتهما اليوم (مواقع)

بدأت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ في مصر، الأربعاء، أولى جلسات محاكمة المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، والقائم السابق بأعمال مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمود عزت و23 آخرين بتهمة “التخطيط لاقتحام مطار القاهرة الدولي”، بحسب تقارير إخبارية.

وتتهم سلطات الأمن المصرية أبو الفتوح -رئيس حزب مصر القوية- والقائم السابق بأعمال مرشد الإخوان محمود عزت وشخصيات سياسية أخرى بأنها “تعمدت الإضرار بمصالح الدولة وتمويل جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة”.

وظهر أبو الفتوح للمرة الأولى برفقة عزت أمام محكمة الجنايات التي تنظر في القضية رقم 440 لسنة 2018.

وذكرت وسائل إعلامية مصرية بينها موقع (صدى البلد) خاص أنه خلال انعقاد جلسة المحاكمة صافح محمود عزت عبد المنعم أبو الفتوح ودار بينهما حديث جانبي لم يتجاوز عن 20 ثانية.

وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية لجلسة 28 ديسمبر/كانون الأول المقبل للاطلاع وضبط وإحضار بقية المتهمين.

كما ظهر خلال المحاكمة نائب رئيس حزب مصر القوية محمد القصاص واقفا إلى جانب أبو الفتوح.

ووفقا لوسائل إعلام محلية، تضم قائمة المتهمين في القضية كلا من إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان والقائم الحالي بالأعمال، ومحمود عزت، وعبد المنعم أبو الفتوح، ومحمد سويدان وجمال حشمت ومها عزام ومحمد القصاص وناشطين آخرين.

وتدعي السلطات المصرية “أنه في غضون عام 1992 وحتى عام 2018 انضم المتهمون وتولوا تمويل وقيادة جماعة إرهابية تقوم على استخدام القوة والعنف والتهديد والترويع في الداخل بغرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر”.

وألقي القبض على عبد المنعم أبو الفتوح، في فبراير/شباط 2018، لدى عودته للبلاد قادما من العاصمة البريطانية لندن عقب زيارة عائلية لأسرته أجرى على إثرها مقابلة مع الجزيرة مباشر مصر.

ووجِّهت لأبو الفتوح اتهامات بقيادة جماعة الإخوان على الرغم من انفصاله المعلن عن الجماعة منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وترشحه في الانتخابات الرئاسية ضد مرشحها وتأسيسه حزبا سياسيا منفصلا عن حزب الحرية والعدالة الذي أنشأته جماعة الإخوان عقب ثورة يناير.

ودأبت السلطات في مصر على توجيه تهم “انضمام لجماعة إرهابية” للمعارضين للانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013 الذي نفذه وزير الدفاع آنذاك والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي على الرئيس الراحل محمد مرسي.

وفي أغسطس/آب 2020، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن قوات الأمن اعتقلت محمود عزت مدعية في بيان أن عزت “قام بإدارة عمليات إرهابية وتخريبية عقب 30 يونيو/حزيران 2013، أبرزها اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات في انفجار سيارة ملغومة عام 2015”.

وتولى عزت (77 عاما) منصب القائم بأعمال مرشد إخوان مصر في أغسطس 2013 عقب القبض على مرشد الجماعة محمد بديع بعد أيام من مجزرتي (رابعة العدوية) و(النهضة) في القاهرة الكبرى آنذاك.

وأصدرت السلطات المصرية بحق عزت حكميْن بالإعدام، وآخريْن بالمؤبد ومجموعة من الأحكام الأخرى بالحبس لسنوات عدة قبل ضبطه واعتقاله في أغسطس 2020.

المصدر : الجزيرة مباشر + صحف ومواقع مصرية