ناشط بحريني يكشف ملابسات توقيفه ويتساءل عن سبب التخويف والترويع لحظة احتجازه (فيديو)

علي مهنا والد أحد السجناء في البحرين وهو يتحدث عقب خروجه من قسم "شرطة المعارض" بعد التحقيق معه بسبب مشاركته في التظاهرات

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لعلي مهنا والد أحد السجناء في البحرين وهو يتحدث عقب خروجه من قسم “شرطة المعارض” بعد التحقيق معه بسبب مشاركته في التظاهرات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام.

وأوضح مهنا في الفيديو المنشور على حسابه الرسمي عبر “تويتر” أن دورية مدنية أوقفت سيارته وأخذت بطاقته وأمروه بالتوجه إلى قسم “شرطة المعارض” الذي مكث فيه 4 ساعات ومن ثم وقع على تعهد بعدم المشاركة في التظاهرات.

وفي سلسلة تغريدات له، وصف مهنا الحادثة بأنها كانت مرعبة ومقلقة. وقال “كنت البارحة بسيارتي وفجأة توقّفت السيارة التي أمامي والتي بجانبي الأيسر فنزل رجال يصرخون وأحاطوا بسيارتي، ومنهم مَن ركب معي وأغلق الشارع”.

 

وأضاف “ظننتهم مجرمين يريدون قتلي أو سرقتي ثم تفاجأت حين قال أحدهم أنا شرطي”.

وتابع “لو اتصلوا لذهبت إليهم ككل مرّة، فما الرسالة من كل هذا ؟”.

ووجّه ناشطون بحرينيون رسالة إلى وزارة الداخلية متسائلين فيها عن السبب في ترويع مهنا وطريقة الاستدعاء غير القانونية.

وعلق الناشط الحقوقي يوسف المحافظة “إلى وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد آل خليفة، هل تحتاج وزارتك لهذه الطريقة غير الحضارية من أجل استدعاء مواطن؟”.

وأضاف المحافظة “ما هو القانون الذي تستند عليه لمنع المواطن علي مهنا من التجمع السلمي حيث التجمع حق مكفول دستوريا ودوليا وصادقت البحرين على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية؟”.

وقال حساب جمعية الوفاق البحرينية المعارضة إن سلطات النظام البحريني داهمت العديد من المنازل واعتقلت مجموعة من الشباب البحرينيين بينهم أطفال بتهمة المشاركة في التظاهرات.

وشهدت البحرين العديد من التظاهرات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام على خلفية الحراك السياسي الذي تشهده البحرين منذ العام 2011.

وقد نظمت أسر معتقلي “سجن جو” احتجاجات طالبت فيها بإطلاق سراح ذويها وتوفير ظروف معيشية أفضل، وحدثت مواجهة عنيفة بين حراس السجن والسجناء، في أبريل/ نيسان الماضي، عندما احتج النزلاء على أوضاعهم.

وتطالب جمعية الوفاق المعارضة والمحظورة حاليا في البحرين بإطلاق سراح سجناء الرأي منذ بدء جائحة فيروس كورونا. وقد أطلقت السلطات البحرينية بعض السجناء اعتبرت أنهم معرضون للخطر مثل الحوامل.

وتعرضت البحرين لضغوط من منظمات حقوقية بشأن الأوضاع في السجون، ومنها التكدس ونقص إجراءات الصحة العامة والافتقار للرعاية الطبية.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

طالب الممثل السامي للاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، السلطات البحرينية بوقف عمليات الإعدام ووقف تنفيذ الأحكام الصادرة “كخطوة أولى نحو إلغاء هذه العقوبة”.

Published On 28/1/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة