28 يوما.. إليك تسلسل الأحداث في السودان منذ عزل حمدوك حتى عودته رئيسا للحكومة

مظاهرات في السودان ضد قرارات البرهان (الأناضول)

عاش السودان أزمة سياسية دامت لمدة 28 يوما، بدأت في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما اعتقلت وحدات من الجيش مسؤولين حكوميين ووزراء، على رأسهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وشملت الاعتقالات عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان، ووزيري شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، والإعلام حمزة بلول، وقيادات “قوى إعلان الحرية والتغيير” (تقود الحراك الشعبي).

وقوبلت تلك الاعتقالات بانتقادات من قوى سياسية عدة، حيث عدتها بمثابة “انقلاب” على المسار الانتقالي بالبلاد، داعيةَ إلى التظاهر والدخول في عصيان مدني شامل، كما وجدت الخطوة رفضا دوليا.

وفي ذات اليوم، أعلن القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان في كلمة متلفزة حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء وإعفاء الولاة وتعليق العمل ببعض مواد الوثيقة الدستورية وتشكيل “حكومة كفاءات وطنية مستقلة”.

بينما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية مقتل محتجين اثنين وإصابة 80 في إطلاق نار من قبل “قوات المجلس العسكري” في مظاهرات حاشدة بالعاصمة الخرطوم.

وفيما يلي أبرز تطورات الأحداث حتى توقيع الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك أمس الأحد، والذي قضى بعودة الأخير إلى منصبه.

26 أكتوبر/تشرين الأول

  • الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والنرويج وأيرلندا وإستونيا تطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة التطورات في السودان.
  • وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يعلن تعليق تسليم مساعدات بقيمة 700 مليون دولار إلى السودان “كان من شأنها دعم التحول الديمقراطي”.

27 أكتوبر/تشرين الأول

  • الاتحاد الأفريقي يعلن تعليق عضوية السودان تنديدا بما أسماه “استيلاء عسكري على السلطة المدنية”، بينما علق البنك الدولي مساعداته وبرامجه الموجهة للبلاد.

28 أكتوبر/تشرين الأول

  • الخرطوم تشهد لليوم الثالث على التوالي احتجاجات شعبية مناهضة لقرارات الجيش، مع أنباء عن سقوط 12 قتيلا و100 جريح منذ انطلاق الاحتجاجات.
  • مجلس الأمن يعلن في بيان بالإجماع عن قلقه من “الاستيلاء العسكري على السلطة”، داعيا إلى عودة الحكومة الانتقالية بقيادة مدنية.

29 أكتوبر/تشرين الأول

  • الرئيس الأمريكي جو بايدن الكونغرس يطالب بتمديد حالة الطوارئ تجاه السودان.

31 أكتوبر/تشرين الأول

  • رئيس بعثة الأمم المتحدة بالسودان (فولكر بيرتس) يلتقي بحمدوك، معلنا أنه ناقش معه خيارات الوساطة وسبل الخروج من الأزمة.

1 نوفمبر/تشرين الثاني

  • 10 دول تطالب بجلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة، حول السودان في أعقاب “حملة القمع التي يشنها الجيش بعد استيلائه على السلطة”.

2 نوفمبر/تشرين الثاني

  • حمدوك يقول خلال لقائه بسفراء الترويكا (الولايات المتحدة، بريطانيا، النرويج)، إن إطلاق سراح الوزراء المعتقلين ومزاولة الحكومة أعمالها سيكون مدخلا لحل الأزمة في البلاد.

4 نوفمبر/تشرين الثاني

  • صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أعلنت أن البرهان التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
  • الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يطالب البرهان خلال اتصال هاتفي بإطلاق سراح حمدوك.
  • البرهان يصدر قرارا بالإفراج عن 4 وزراء هم: وزراء التجارة، والإعلام، والاتصالات، والشباب والرياضة.

5 نوفمبر/تشرين الثاني

  • تجمع المهنيين السودانيين يعلن أنه “لا تفاوض مع المكون العسكري”، وأن القوى الثورية بكل مكوناتها رفعت راياتها “لا تفاوض، لا مساومة، لا شراكة”.
  • فرنسا تعلن أن “الانقلاب” قد يعرقل إلغاء ديون السودان، بعدما قررت قبل أشهر من ذلك إلغاء ديون على الخرطوم تبلغ قيمتها 5 مليارات دولار.

11 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • البرهان يصدر مرسوما دستوريا بتشكيل مجلس السيادة الانتقالي الجديد برئاسته، وتعيين محمد حمدان دقلو حميدتي نائبا له، ويصدر قرارا بفك تجميد مواد في الوثيقة الدستورية.

12 نوفمبر/تشرين الثاني

  • 8 أعضاء بمجلس السيادة يؤدون اليمين الدستورية.

13 نوفمبر/تشرين الثاني

  • “لجنة أطباء السودان” تعلن سقوط 5 قتلى في صفوف المحتجين في مظاهرات الخرطوم.

14 نوفمبر/تشرين الثاني

  • الأمم المتحدة تعلن تعيين السنغالي أداما دينغ خبيراً في مجال حقوق الإنسان بالسودان “عقب تدخل المؤسسة العسكرية في المشهد السياسي”.

15 نوفمبر /تشرين الثاني

  • مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية (مولي في) تزور السودان لدعم التوصل إلى حل للأزمة.

17 نوفمبر/تشرين الثاني

  • سقوط 15 قتيلا في احتجاجات بالخرطوم للمطالبة بالحكم المدني ورفضا لقرارات الجيش.

18 نوفمبر/تشرين الثاني

  • عودة خدمة الإنترنت جزئيا في البلاد، بعد انقطاع دام لـ24 يوما.

20 نوفمبر/تشرين الثاني

  • لجنة “أطباء السودان” تعلن أن عدد قتلى الاحتجاجات بلغ 40 قتيلا في الخرطوم.

21 نوفمبر/تشرين الثاني

  • البرهان وحمدوك يوقعان اتفاقا سياسيا يعود بموجبه الأخير لرئاسة الوزراء بعد رفع الإقامة الجبرية عنه، ومظاهرات بالخرطوم رافضه للشراكة مع المكون العسكري، وقوى سياسية تعلن رفضها للاتفاق.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

قال حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية إن وجود اسم رئيس الوزراء الانتقالي عبد الله حمدوك يضيف الكثير للاتفاق السياسي، الذي وقعه مع قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

Published On 21/11/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة