الاحتلال يقتحم منزل عائلة أحد أسرى “الهروب الكبير” من سجن جلبوع (فيديو)

جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم منزل الأسير محمد قاسم العارضة في بلدة عرابة جنوبي جنين، شمال الضفة (مواقع التواصل)

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزل عائلة أحد أسرى “الهروب الكبير” في بلدة فلسطينية شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن جيش الاحتلال اقتحم منزل الأسير محمد قاسم العارضة في بلدة عرابة جنوبي جنين شمال الضفة.

ونقلت الوكالة عن عائلة الأسير قولها إن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل وعبثت بمحتوياته ووقعت مشادات مع الجنود عندما حاولت العائلة التصدي لهذا الاقتحام.

وفي 6 سبتمبر/أيلول الماضي، تمكّن ستة أسرى من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع الإسرائيلي (شمال)، فيما عرف فلسطينيا باسم “الهروب الكبير” عبر نفق حفروه في زنزانتهم، لكن أُعيد اعتقالهم خلال أسبوعين.

والأسرى الستة من منطقة جنين (شمال) وهم محمود العارضة، محمد العارضة، يعقوب قادري، مناضل نفيعات، أيهم كمامجي، وينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، إضافة إلى زكريا الزبيدي من كتائب الأقصى المحسوبة على حركة “فتح”.

وحدة “المستعربين” الإسرائيلية تعتقل 3 شبان

في السياق، اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة تسمى بـ”المستعربين”، مساء الثلاثاء، 3 شبان فلسطينيين شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” وفيديو نشرته وسائل إعلام محلية.

وأظهر مقطع فيديو قيام “المستعربين” باختطاف الشبان الثلاثة بعد مهاجمتهم بجانب مفرق بيتا في بلدة حوارة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

وأظهر الفيديو، اعتداء “المستعربين” على الشبان بالضرب المبرح وسماع صوت صراخهم قبل أن تعتقلهم عقب انضمام وحدة أخرى من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت “وفا” أن الشبان الثلاثة هم محمد مشعل من سكان البلدة القديمة في نابلس، ومحمد غسان أبو حويلة، وفوزي أبو ليل وكلاهما من مخيم بلاطة شرقي نابلس.

و”المستعربون” هي قوة خاصة إسرائيلية يتنكر أفرادها في لباس عربي، ويتقنون اللغة العربية، ونفذت مئات العمليات داخل الأراضي الفلسطينية، بينها عمليات اغتيال واعتقال.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات