خبراء للجزيرة مباشر: هذه أهداف تنظيم الدولة من استهداف الأقلية الشيعية في أفغانستان (فيديو)

قال خبراء للجزيرة مباشر إن استهداف الأقلية الشيعية في أفغانستان هو محاولة لإثارة الفتنة بين الشعب الأفغاني وتهديد للمجتمع الدولي وليس لحركة طالبان فقط.\

ولقي ما لا يقل عن 60 شخصا حتفهم وأصيب 140 آخرون في انفجار استهدف مسجدا شيعيا في مدينة قندوز شمال شرقي أفغانستان أمس الجمعة.

وقال الخبير في الشأن الأفغاني روح الله عمر إنه لا يوجد سند شرعي لهذه التفجيرات، وإن قتل عموم الناس لا تجيزه أي قاعدة شرعية في الإسلام، مضيفا “تفجير الناس الذين كانوا يعبدون ربهم ولا صلة لهم بالسياسة الداخلية أو الخارجية بهذه الطريقة البشعة يخالف جميع القواعد الشرعية”.

وعن هدف تنظيم الدولة من هذه التفجيرات قال عمر إن فكرة تنظيم الدولة لا يفهمها أحد وأن التنظيم يعادي الجميع، الدول الإسلامية والدول الغربية على حد سواء، وكذلك حكومة طالبان.

وأضاف “لا أحد يعرف ماذا يريد تنظيم الدولة، وإمارة أفغانستان الإسلامية التي يخالفها جميع العالم بحجة التشدد مستهدفة أيضا من التنظيم، وهي محاولة لإثارة الفتن بين الأفغان، ولكن الشعب الأفغاني يعي ذلك والأقلية الشيعية مستهدفة من قبل تنظيم الدولة ومن قبل أجهزة الاستخبارات المختلفة منذ زمن طويل”.

وتابع “أعتقد أن الشيعة وأقلية الهزارة تعرف أن طالبان لا تستهدفها ولا خير لطالبان أن تستهدف الشيعة الذين لا صلة لهم بأي سياسة أو أي حرب داخلية أو خارجية”.

تهديد للمجتمع الدولي

وبشأن تأثير حالة عدم الاستقرار داخل أفغانستان على علاقتها بالمجتمع الدولي قال الأكاديمي عمران الأفغاني “عند مقارنة الوضع الحالي في أفغانستان بالأوضاع سابقا نجد تحسنا كبيرا، ورغم حدوث بعض التفجيرات فهذا لا يؤثر على استقرار الأوضاع، ويجب على المجتمع الدولي أن يعترف بحكومة طالبان ويتعامل معها”.

وأضاف “تهديد تنظيم الدولة ليس لطالبان فقط وإنما هو للمجتمع الدولي، وعلى المجتمع الدولي ألا يعيد تجاربه الفاشلة مثلما عزل طالبان منذ 20 عاما ما سبب ضررا كبيرا محليا ودوليا”.

وبشأن كيفية التعامل مع الانتقادات الموجهة لحركة طالبان، قال الأفغاني إن طالبان تواجه عددا من التحديات والتهديدات داخليا وخارجيا، موضحا أن طالبان لديها خبرة كبيرة في القضاء على التهديدات وبإمكانها التغلب عليها.

وأضاف أن هذه التفجيرات جزء من المشاكل التي ستواجهها طالبان وتتغلب عليها من أجل استقرار أفغانستان والتعامل مع العالم.

هجمات

ووقعت هجمات عدة في الأسابيع الأخيرة في أفغانستان من بينها هجوم على مسجد في كابل، وكذلك هجوم على قاعة حفلات في ولاية جوزجان شمالي البلاد أدى لمقتل عروس وإصابة آخرين. وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن بعض هذه الهجمات.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

قال دوغلاس أوليفانت مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، إن حركة طالبان لديها اليد العليا في أفغانستان ولكن لديها خلافات عميقة مع الحركات المصنفة ضمن التنظيمات الإرهابية.

Published On 20/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة