مقطعا فيديو يوثقان مقتل متظاهرين سودانيين إثر إصابتهما بالرصاص الحي (فيديو)

اللحظات الأخيرة في اسعاف متظاهر سوداني أصيب برصاص قوات الجيش (مواقع التواصل)

بث ناشطون سودانيون، مقاطع فيديو، أظهرت لحظات محاولة إنعاش أحد المتظاهرين عقب إصابته بالرصاص الحي في بطنه خلال مشاركته في تظاهرات أم درمان بالعاصمة الخرطوم.

وقالت المصادر الطبية السودانية إن المتظاهرعبد الوهاب عوض الله عبد الوهاب قٌتل في أحد مستشفيات أم درمان متأثرا بإصابته.

واتهم أحد اقرباء الضحية قوات الأمن السودانية، باستهدف الضحية في أماكن مختلفة من جسده، خاصة البطن مما تسبب في وفاته في أقل من نصف ساعة.

وأظهر مقطع فيديو آخر اللحظات الأخيرة لوداع الشاب عبد الوهاب عبد الله من قبل أفراد عائلته وأصدقائه داخل المستشفى عقب إصابته بالرصاص الحي.

ووثق المقطع المحاولات الأخيرة التي قام بها  أحد الأطباء لإسعاف الضحية من دون أن تتمكن من إنقاذ حياته.

وكانت (لجنة أطباء السودان) أعلنت عن مقتل 3 متظاهرين وإصابة أكثر من 100 آخرين “برصاص المجلس العسكري”خلال تدخل وحداته  الأمنية لقمع التظاهرات التي شهدتها العاصمة الخرطوم  ومدن أخرى. وبذلك ترتفع حصيلة القمع الدامي للاحتجاجات إلى 12 شحصا ، منذ ،الإثنين الماضي، ونحو 300 جريح.

من جهتها قالت الشرطة السودانية “إنها لم تستخدم الرصاص في فض مظاهرات، السبت، وذكرت أن أحد أفرادها أُصيب بطلق ناري يجري التحقق من مصدره”.

وأكدت الشرطة في بيان لها  “أن نبأ مقتل اثنين من المتظاهرين بالرصاص الحي بمدينة أم درمان نُقل من مصادر غير دقيقة”.

واتهمت بعض المتظاهرين “بالخروج عن السلمية ما استدعى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم”.

وشددت الشرطة على أنها تتوخى “سلامة المتظاهرين وحماية مؤسسات الدولة” باستخدام الحد الأدنى من وسائل فض الشغب.

وفي السياق ذاته، طالب وزراء (قوى الحرية والتغيير) في الحكومة المنحلة – في بيان- شباب الثورة بالحرص على السلمية وألا يقبلوا جرهم إلى العنف.

ودعا البيان القوات النظامية إلى عدم استخدام العنف لتفريق المتظاهرين السلميين.

واتهم البيان من سماهم “الانقلابيين” بفض هذه الشراكة، مؤكدا أنهم لن يجدوا من يقبل الشراكة معهم سوى الذين يشاركونهم الخوف من الشعب لجناية اقترفوها، حسب تعبير البيان.

المصدر : مواقع التواصل + وكالات

حول هذه القصة

قال ميرغني موسى وزير النقل في الحكومة السودانية المنحلة “إن الشعب السوداني قال كلمته في مليونية اليوم وإنه لا خيار أمام السودان  في الظرف الراهن سوى الحرية والديمقراطية والحكم المدني”.

Published On 30/10/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة