للتعرف على الإسلام عن قرب.. انطلاق فعاليات “يوم المساجد المفتوحة” في ألمانيا

تستقبل المساجد زوارا من غير المسلمين لتعريفهم على الإسلام عن قرب (فيسبوك)

فتحت عدة مساجد في ألمانيا أبوابها، اليوم الأحد، أمام الزائرين في “يوم المساجد المفتوحة” وذلك للعام الخامس والعشرين على التوالي.

وأعرب الرئيس الألماني فرانك-والتر شتاينماير عن أمله في أن “تنال مساهمات المسلمين للمجتمع في ألمانيا، بدافع من إيمانهم، ما تستحق من تقدير”.

ووجه الرئيس الألماني في رسالة، عبر الموقع الرسمي للرئاسة الألمانية، التهنئة والشكر إلى المسلمين المشاركين في هذا اليوم.

وقال شتاينماير إن الناس في المساجد يظهرون التزاما ومشاركة مجتمعية متميزة، خاصة فيما يتعلق بالعمل التطوعي.

وأضاف أنه “بدافع من إيمانهم، يقوم هؤلاء بأشياء من أجل الآخرين ومن أجل المجتمع الذي يعيشون فيه”.

وجرت نسخة هذا العام من يوم “المساجد المفتوحة” تحت شعار “المساجد أمس واليوم”.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن رئيس المجلس المركزي للمسلمين بألمانيا أيمن مازيك أن هناك تراجعا بعض الشيء في عدد الجاليات المشاركة وكذلك في عدد الزوار خلال الأعوام الماضية.

وأشار إلى أن ذلك لا يرتبط فقط بظروف تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، ولكنه يرجع إلى وجود مخاوف أمنية في بعض الجاليات.

وبحسب بيانات مجلس شؤون المسلمين بألمانيا، تشارك نحو ألف جمعية على مستوى ألمانيا في فعاليات هذا اليوم.

وتم تدشين فعالية “يوم المساجد المفتوحة” بألمانيا منذ العام 1997 بمبادرة من المجلس المركزي للمسلمين بألمانيا، في إشارة للتضامن والترابط في يوم الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الذي يوافق يوم الوحدة الألمانية.

وتستقبل المساجد المشاركة في الفعالية خلال اليوم زوارا من غير المسلمين للتعرف على الإسلام عن قرب ومعايشة المسلمين داخل مساجدهم، وكذلك التعريف بمساهمات المسلمين في ألمانيا.

ويتم تعريف الزائرين على مرافق المسجد ويشاهدون عملية الوضوء ثم أداء الصلاة.

كما يتم تنظيم لقاءات وندوات في المساجد للرد على الأسئلة التي تدور في أذهان الزائرين بشأن ما يسمعونه أو ما يقرأونه عن الإسلام.

ومنذ عام 2007 ينظم مجلس تنسيق شؤون المسلمين بألمانيا، بصفته اتحادا يضم نحو ست روابط إسلامية بألمانيا، فعاليات هذا اليوم.

وتشير التقديرات إلى أن عدد المسلمين في ألمانيا يبلغ نحو 5.5 مليون شخص، ويعيش أغلبهم بشكل كبير في ولاية شمال الراين-فيستفاليا، التي تقع بها مدينة كولونيا.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

في محاولة لتخفيف نسبة الأئمة المسلمين الآتين من الخارج، أطلقت السلطات الألمانية برنامجاً لإعداد كوادر دينية، لكن هذه المبادرة ما زالت محلّ تشكيك بسبب عدم مشاركة الجمعيات التركية الرئيسية فيها.

Published On 15/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة