سوريا.. 14 قتيلا في تفجير حافلة عسكرية بدمشق والنظام يقصف إدلب ويقتل 11 مدنيا (فيديو)

ضحايا قصف النظام السوري على إدلب (الدفاع المدني السوري)

ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن 14 شخصا قتلوا وجرح آخرون جراء تعرض حافلة مبيت عسكري في مدينة دمشق لاستهداف بعبوتين ناسفتين تم لصقهما مسبقاً بالحافلة.

وقال مصدر عسكري إنه أثناء مرور حافلة مبيت عسكري في مدينة دمشق تعرضت الحافلة لاستهداف بعبوتين ناسفتين لصقا مسبقاً بالحافلة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وذكرت الوكالة أن عناصر الهندسة فككوا عبوة ثالثة سقطت من الحافلة المذكورة بعد الانفجار.

 

ونشر التلفزيون السوري الرسمي على حسابه في تلغرام صورا لمقصورة الحافلة المتفحمة فيما ظهر عمال إنقاذ ينتشلون أشلاء القتلى.

ووقعت عدة هجمات هذا العام على مركبات للجيش في شرق سوريا شنها مسلحون يشتبه في أنهم من تنظيم الدولة ما زالوا ينشطون في المنطقة الصحراوية مترامية الأطراف.

وتقول الأمم المتحدة إن 350 ألف شخص على الأقل قتلوا خلال الحرب الأهلية التي بدأت قبل 10 سنوات.

والانفجارات في دمشق نادرة منذ أن سيطرت القوات الموالية للرئيس بشار الأسد على جيوب المعارضة في محيط المدينة. ويسيطر الأسد الآن على معظم البلاد بمساعدة الوجود العسكري الروسي وفصائل شيعية إيرانية مسلحة.

النظام يرد بقصف إدلب

وفيما يبدو أنه رد من النظام السوري على انفجار دمشق قال شهود وعمال إنقاذ إن 11 مدنيا على الأقل قتلوا اليوم الأربعاء وأصيب 35 آخرون بجروح، في قصف لقوات النظام على مناطق سكنية في مدينة أريحا الخاضعة لسيطرة المعارضة والواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي البلاد.

وأعربت مصادر طبية عن مخاوفها من ارتفاع حصيلة القتلى بسبب العدد الكبير للجرحى وخطورة إصاباتهم، وقال شهود ومسعفون إن من بين القتلى عددا من التلاميذ.

ويتزامن القصف مع انعقاد الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، ضمن إطار الحل السياسي للأزمة الممتدة منذ العام 2011.

وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران، التوصل إلى اتفاق على إقامة منطقة خفض تصعيد في إدلب، ضمن اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري، إلا أن قوات النظام السوري وداعموها تهاجم المنطقة بين الحين والآخر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 5 مارس/ آذار 2020.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

ردود فعل واسعة جاءت عبر وسم “إدلب تحت القصف” استنكارا لهجمات النظام السوري، وذلك بعد أن أعلن الدفاع المدني السوري عن مقتل امرأة وجرح عدد من المدنيين في قصف استهدف نقطة طبية ببلدة مرعيان.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة