تركيا تعلق على قمة مصر واليونان وقبرص.. ماذا قالت؟

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوش ميتشوتاكيس ورئيس قبرص نيكوس أنستسياديس (رويترز)

قالت أنقرة إنه لا يمكن أن يكتب النجاح لأي مبادرة بمعزل عن تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية في شرقي المتوسط وإنها أظهرت ذلك للصديق والعدو.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية التركية أمس الثلاثاء تعليقا على البيان المشترك الذي صدر عقب القمة الثلاثية التاسعة بين زعماء اليونان وقبرص ومصر واستضافتها أثينا.

وأكدت الخارجية أن البيان الذي صدر عقب القمة “يعد مثالا جديدا على السياسات العدائية التي ينتهجها الثنائي اليوناني – القبرصي ضد تركيا وقبرص التركية”.

ولفتت إلى أن انضمام مصر لهذا البيان “مؤشر على أن الإدارة المصرية لم تدرك بعد العنوان الحقيقي الذي يمكنها أن تتعاون معه شرقي المتوسط”.

وأضافت “لقد أظهرنا للصديق والعدو أنه لا يمكن أن يكتب النجاح لأي مبادرة شرقي المتوسط لا تشارك فيها تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية”.

وأكدت أن تركيا “تدعم مشاريع الطاقة التي من شأنها زيادة التعاون بين دول المنطقة إلا أنه ينبغي أن تكون تلك المشاريع شاملة ولا تتجاهل حقوق ومصالح تركيا والقبارصة الأتراك”.

كما لفتت الخارجية إلى أن “هذه الدول ساهمت في انجرار ليبيا إلى عدم الاستقرار من خلال دعمها لمجموعات غير شرعية، وأن قيامها حاليا باستهداف مذكرات التفاهم التي أبرمتها تركيا مع الحكومة الليبية الشرعية ينم عن عدم احترام لمصالح وسيادة ليبيا في المقام الأول”.

وفي وقت سابق قالت وزارة الخارجية في جمهورية شمال قبرص التركية إن البيان المشترك لا يعكس الحقائق السياسية والقانونية في الجزيرة.

وأكدت أن البيان الذي أصدرته قبرص مع اليونان ومصر هو في حكم العدم بالنسبة لقبرص التركية.

قمة أثينا

كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوش ميتشوتاكيس ورئيس قبرص نيكوس أنستسياديس عقدوا اجتماعا أمس الثلاثاء في العاصمة اليونانية أثينا.

وأشار البيان الختامي للقمة إلى رغبة الأطراف في مواصلة التعاون الثلاثي في ​​استكشاف الغاز ونقله، وإلى اعتقاد المشاركين في الاجتماع بأن اكتشاف الموارد الهيدروكربونية سيكون حافزًا للاستقرار والازدهار الإقليمي.

وذكر البيان أن تركيا تقوم بأعمال استفزازية مخالفة للقانون الدولي، وأن على أنقرة التوقف عن مثل هذه الإجراءات.

ولفت إلى أن المشاركين في الاجتماع تناولوا مسائل إقليمية على رأسها الملفين السوري والليبي، إضافة إلى الهجرة غير النظامية وتغير المناخ.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة