الناطق باسم حماس يوجه رسالة للأسرى: كتائب القسام ستجبر الاحتلال على إطلاق سراحكم (فيديو)

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزي برهوم إن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يمكنهم أن يراهنوا على قدرة كتائب القسام في فرض قواعد جديدة يكونوا بموجبها أحرارا بين أهاليهم.

جاء ذلك في حديث للجزيرة مباشر تعقيبا على تصريح حماس أنها ستبذل كل الجهود للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

ووجه برهوم رسالة للأسرى في سجون الاحتلال بقوله “بشروطنا والضغط على الاحتلال وصلابتنا نستطيع أن نقول لأسرانا بإمكانكم أن تراهنوا على حكمة وقوة وقدرة كتائب القسام في فرض قواعد جديدة على الاحتلال بموجبها تكونوا أحرار بين أهلكم وعوائلكم وذويكم بإذن الله”.

وبشأن التصعيد ضد الأسرى من قبل الاحتلال قال برهوم “ليس جديدا على الاحتلال الاستفراد بالأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال سواء بالعزل الانفرادي أو التعذيب أو الاستهداف أو الإهمال الطبي أو الموت وبالتالي هذا شكل من أشكال العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني”.

وأضاف “الاحتلال لم ير مواقف رادعة من السلطة الفلسطينية كي يوقف هذا العدوان على الأسرى واستهداف أكثر من 5 آلاف أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال”.

وقال “هناك هرولة باتجاه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وبالتالي الاحتلال مرتاح بشكل كبير جدا ولا يوجد من يقمع الاحتلال او يجبره على اتخاذ خطوات لرفع يده عن الأسرى سوي المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام”.

وأكد برهوم أن “حركة حماس والمقاومة الفلسطينية حريصة على إيجاد معادلات وفرض قواعد اشتباك جديدة تستطيع من خلالها إجبار الاحتلال الاسرائيلي على انهاء معاناة الأسرى”.

وقال إن “الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي للسجين لفترات طويلة وتعذيب السجين جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ولكن غياب المؤسسات الحقوقية والدولية وعدم تدويل قضية الأسرى من قبل السلطة الفلسطينية جعل الاحتلال يتجرأ على الإنسان الفلسطيني وعلى الأسرى”.

اعتقلوا خلال التنسيق الأمني

وأضاف برهوم “الأسرى راهنوا بشكل كبير على السلطة الفلسطينية على مدار 3 عقود لإطلاق سراحهم ولكن الذي جرى أن معظم الأسرى اعتقلوا من خلال قنوات التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي وهذه جريمة مركبة واستهداف مزدوج للأسرى”.

وتابع “لم تتوقف السلطة الفلسطينية عند حد التنسيق أو الصمت إنما قطعت رواتب الأسرى، وبالتالي الأسير اليوم يراهن فقط على المقاومة الفلسطينية وعلى كتائب القسام بعد أن فقد الشعب الفلسطيني الأمل في السلطة وفشل الرهان على المنظومة العربية لإطلاق سراح أسير فلسطيني واحد، وبعد أن فشل الرهان على المنظومة الدولية في نصرة هذه القضية العادلة”.

وتابع “الأسرى اليوم أملهم في الله سبحانه وتعالى أولا ثم في قيادة المقاومة بإطلاق سراح أكبر عدد من رموز وعناوين الشعب الفلسطيني وأصحاب المحكوميات العالية وهذا واجبنا وعهدنا مع الأسرى بإذن الله أن نطلق سراحهم ولا يمكن أن نضحي بأي أسير في سجون الاحتلال”.

مشكلة الاحتلال

وبشأن توقعه صفقة تبادل أسرى قريبا بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي قال برهوم “الأمر مرهون بسلوك الاحتلال فهو لديه اليوم حكومة هشة لا تجرؤ على اتخاذ قرار، وهناك إخضاع لقضية الأسرى والصفقة لمناكفات حزبية، وليس هناك من صناع قرار يستطيعون اتخاذ قرار جريء بإبرام صفقة”.

وأضاف “المشكلة عند الاحتلال الذي لا يريد أن يدفع الثمن، في صفقة وفاء الأحرار استمرت المفاوضات أكثر من 5 سنوات ونصف والاحتلال كان يراهن فيها على الفتور وانكسار عزيمة المقاومة، وكان يراهن على الوقت لكشف مكان شاليط”.

وتابع “في النهاية وبعد معركة عسكرية وأمنية وسياسية كانت الغلبة لكتائب القسام التي أجبرت الاحتلال على إطلاق سراح 1027 أسيرا وأسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال وبالتالي من يستطيع أن يسرع في إطلاق سراح الأسرى أو إبرام صفقة هو الاحتلال، إذا كان يراهن على الوقت أو على كسر إرادة كتائب القسام أو على أي متغيرات محلية أو إقليمية فهو واهم”.

بشروطنا

وعن الثمن الذي طلبته المقاومة في صفقة التبادل قال برهوم “نطلب أمورا عادلة ونريد صفقة مشرفة بموجبها يطلق سراح أكبر عدد، لأن السلطة الفلسطينية لا تبذل جهدا لإطلاق سراح أي أسير، وكذلك المنظومة الإقليمية والمنظومة الدولية، وبالتالي ليس لدينا سبيل أو طريق أو مسار سوى مسار الضغط على الاحتلال وفرض شروط المقاومة على الاحتلال كي نكسب هذه الجولة”.

وعند سؤاله عن العدد قال برهوم “هناك جهات ذات اختصاص في حركة حماس تدير هذه المعركة، ونحن لا نتحدث عن أي تفاصيل في وسائل الإعلام”.

صفقة جديدة

كانت حركة حماس أكدت أنها ستبذل كل الجهود للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الإفراج عن “جنود الاحتلال المأسورين في غزة لن يكون له ثمن سوى الإفراج عن أسرانا”.

وقالت الحركة إن قضية الأسرى تقف على سلم أولويات المقاومة.

وأضافت أنها “على موعد قريب مع صفقة جديدة بعد إجبار الاحتلال وإرغامه على الرضوخ لمطالب المقاومة التي لا بد له من تلبيتها والتعاطي معها”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة