السودان.. قيادي بقوى الحرية والتغيير: اعتصام القصر الجمهوري تخطيط من بعض أعضاء المكون العسكري (فيديو)

قال عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر السوداني والقيادي بقوى الحرية والتغيير نور الدين صلاح الدين إن فتح القصر الجمهوري بالخرطوم أمام المعتصمين ما كان ليحدث لولا وجود إشارة خضراء من المكون العسكري.

وأضاف صلاح الدين للجزيرة مباشر تعقيبا على استمرار الاعتصام أمام القصر الجمهوري بالخرطوم “يوجد الآن جبهتان تعملان على طرفي نقيض، جبهة تريد العمل من استكمال مؤسسات العمل المدني والعبور الآمن للفترة الانتقالية، وجبهة أخرى تريد قطع هذا الطريق والتأسيس لشمولية جديدة”.

وأضاف “ما يحدث أن بعض أطراف المكون العسكري وضعت نفسها في موقف خطر أمام الشعب السوداني، وما حدث هو بتخطيط واضح من بعض العسكريين”.

وتابع “نعلم كيف يتم التعامل مع المتظاهرين بينما ما حدث أمس كان استقبالا حميميا لهذه المجموعة أمام القصر الجمهوري”.

واستطرد “أعتقد أن بعض المكونات الشريكة لنا كحركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان تتخذان موقفا غير صحيح، وعندما يتم التهام الجميع بنار الشمولية الجديدة التي يتم الإعداد لها فإنها لن تستثني أحدا”.

وبشأن مطالب هذه الحركات بقطع الطريق على الشمولية وتوسيع قاعدة المشاركة، قال صلاح الدين “هناك كلمات حق يراد بها باطل منها توسيع المشاركة، والحرية والتغيير أجرت مراجعات توجتها بتوقيع الإعلان السياسي وما نتج عنه وأصبحت قادرة على التمثيل عن الإرادة العامة للقوى الثورية”.

وعما يثار بشأن تجهيز الحكومة قوانين للتحكم في الانتخابات المقبلة قال صلاح الدين “غير صحيح والقوانين التي يعد لها طرحتها وزارة العدل عبر موقعها الإلكتروني للمشاركة المجتمعية، كما أن القوانين لا يتم إجازتها بغير موافقة مجلسي السيادة والوزراء في اجتماع مشترك ومن يقولون هذا ممثلون في المجلسين”.

نريد حل الحكومة

كانت الجزيرة مباشر التقت مجموعة من المعتصمين أمام القصر الجمهوري بالخرطوم، وقال أحد أعضاء حركة العدل والمساواة “لا نرى أي مصالح للشعب ولم نر من الحكومة خيرا غير الخلافات بينهم ونوصي بحل هذه الحكومة عاجلا”.

وقال مواطن آخر “هناك خلافات بين الوزراء جميعا وثمة 4 أحزاب سيطرت على المال والسلطة والشعب يعيش في ضائقة كبيرة بسبب الغلاء”.

وقال معتصم ثالث “نريد عدالة ومساواة في الحقوق والواجبات. انتظرنا أكثر من عامين ولكن الوضع يزداد سوءا ووجدنا قلة من الأحزاب الصغيرة استولت على السلطة”.

وأضاف “إن لم تتحقق مطالبنا سنواصل الاعتصام. نريد تكوين المجالس النيابية والتشريعية والقضاء والمحكمة الدستورية ونريد أن يعيش الناس في أمن وهناك نقص حاد في الخدمات”.

وتابع “نريد حل حكومة حمدوك والإبقاء عليه رئيسا للوزراء فإذا تمسك بهذه الحكومة الفاشلة فليذهب هو وحكومته ولتأت حكومة ذات كفاءات وطنية مستقلة تحافظ على وحدة السودان لأن السودان يتفكك”.

ويواصل أنصار تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير – مجموعة الميثاق الوطني – اعتصامهم أمام القصر الجمهوري في الخرطوم عقب تصاعد التوتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية.

ويطالب المعتصمون بحل الحكومة وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية فيها، كما يتواصل اعتصام مجلس نظارات وعموميات البجا في شرق السودان للمطالبة بإقالة الحكومة وتوسيع المشاركة في الحكم.

يذكر أن مجموعة الميثاق الوطني هي قسم من “قوى إعلان الحرية والتغيير” التي قادت الاحتجاجات ضد نظام البشير.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

انقسمت منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض للاعتصام الذي نظمته قيادات تيار الميثاق الوطني بقوى الحرية والتغيير لحل الحكومة، وفي المقابل دعا نشطاء لمظاهرات مضادة في 21 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

كشف التوم هجو عضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية وأحد الموقعين على تيار الميثاق الوطني لقوى الحرية والتغيير أن المتظاهرين أمام القصر الرئاسي سيواصلون الاعتصام إلى حين الاستجابة لمطالبهم المشروعة.

Published On 16/10/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة