نسرين أبو كميل.. أسيرة فلسطينية مفرج عنها تتشوق لحضن أطفالها (فيديو)

نسرين أبو كميل تحيي أطفالها على الجانب الآخر من المعبر عبر الهاتف (منصات التواصل)

تنتظر الأسيرة نسرين أبو كميل المفرج عنها من سجون الاحتلال الإسرائيلي بشوق ولهفة السماح لها بدخول قطاع غزة لاحتضان أطفالها.

لكن تلك الأشواق تصطدم بأسوار معبر بيت حانون حيث ترفض سلطات الاحتلال إدخالها للقطاع حتى اللحظة.

وعلى الجانب الفلسطيني من المعبر يقف أطفالها عاجزين عن فعل شيء لرؤية والدتهم التي تبعد أمتارا عنهم.

وفي فيديو منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي قالت نسرين أثناء مكوثها على بوابة المعبر من الجانب الإسرائيلي “سأبقى حتى لو يوم، يومين، ثلاثة، وسأبقى حتى أكافح وألتقي بأولادي”.

وأضافت “لا أريد شيئا سوى أبنائي وزوجي وأعيش معهم في قطاع غزة”، مردفة “لن أرجع وسأضم أولادي قريبا”.

ولم تتبين الأسباب وراء إبقاء الأسيرة المفرج عنها في الجانب الإسرائيلي من المعبر وعدم إدخالها القطاع.

وناشدت جمعية واعد للأسرى والمحررين في بيان أمس الأحد، المؤسسات الدولية بـالتدخل العاجل لإنهاء معاناة الأسيرة نسرين أبو كميل.

ولفتت إلى أن نسرين لا تزال تمكث في العراء وحيدة أمام المعبر حتى اللحظة.

واعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نسرين أبو كميل في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2015 لدى مغادرتها غزة عبر حاجز بيت حانون شمالي القطاع، وحكم عليها في 20 أكتوبر 2018 بالسجن 6 سنوات مع احتساب مدة الاحتجاز.

وتنحدر نسرين من مدينة حيفا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لكنها متزوجة من فلسطيني من غزة، وتقيم في القطاع منذ زواجها.

وحسب عائلتها فقد وجّهت المحكمة الإسرائيلية لنسرين تهما باطلة منها تصوير ميناء حيفا بغرض التجسس خلال آخر زيارة لعائلتها عام 2014.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

التقت الجزيرة مباشر النائبة في المجلس التشريعي والقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار، والتي أفرج عنها مؤخرا بعد عامين من الاعتقال في سجون الاحتلال توفيت خلالهما ابنتها قبل ثلاثة أشهر.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة