السياسي المتطرف “فيلدرز” يعد بإنشاء “وزارة تطهير من الإسلام” ويكشف عن مهامها

خيرت فيلدرز، زعيم حزب الحرية الهولندي اليميني المتطرف (غيتي)

تعهد خيرت فيلدرز زعيم حزب الحريات اليميني المتطرف في هولندا، بإنشاء وزارة التطهير من الإسلام في حال فوزه بالانتخابات المزمع إجراؤها في 17 مارس/ آذار المقبل.

ونشر الحزب المتطرف في موقعه الرسمي على الإنترنت، البرنامج الانتخابي له لعام 2021 -2025، حيث تضمن البرنامج إنشاء وزارة للهجرة، وإعادة اللاجئين، والتطهير من الإسلام.

وتعهد فيلدرز في برنامجه الانتخابي بالتعريف بالدين الإسلامي على أنه “أيديولوجية شمولية”.

كما تعهد بعدم استقبال طالبي اللجوء، والمهاجرين من المسلمين، وحظر المساجد، والمدارس الإسلامية، ومنع انتشار الفكر الإسلامي بواسطة القرآن الكريم.

كما تضمن البرنامج الانتخابي تطبيق حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، ووقف طلبات اللجوء، وإغلاق مراكز اللاجئين.

وأشار البرنامج الانتخابي إلى أن الأشخاص الحاملين جنسية مزدوجة لن يتم منحهم حق الترشح، والانتخاب.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفع دعوى قضائية ضد فيلدرز (مواقع التواصل الاجتماعي)

أردوغان يقاضي فيلدرز

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد تقدم بشكوى قضائية جنائية لدى القضاء التركي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ضدّ فيلدرز، بعد نشره منشورات تسيء له.

ونشر فيلدرز صورة كاريكاتيرية يظهر فيها الرئيس التركي وهو يرتدي عمامة على شكل قنبلة، وكتب تحتها “إرهابي”.

كما نشر صورة لسفينة تغرق بينما ترفع العلم التركي، وكتب تحتها “مع السلامة أردوغان. اطردوا تركيا من حلف شمال الأطلسي”.

صعود سريع

يذكر أن الحزب قد تأسس عام 2006 وفاز بـ9 مقاعد في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في نفس العام، ما جعله خامس أكبر حزب في البرلمان الهولندي.

وفي الانتخابات البرلمانية التالية عام 2010 فاز الحزب بـ24 مقعدا، ما جعله ثالث أكبر حزب في البرلمان.

وفي انتخابات عام 2012 فاز الحزب بـ15 مقعدًا، بعد أن خسر 9 مقاعد في الانتخابات، وظل ثالث أكبر حزب في البرلمان، وبعد الانتخابات، عاد الحزب إلى المعارضة.

وفي انتخابات 2017 فاز الحزب بـ20 مقعدًا، ما جعله ثاني أكبر حزب في البرلمان الهولندي.

كما جاء في المرتبة الثالثة في انتخابات البرلمان الأوربي لعام 2014، حيث فاز بأربعة مقاعد من أصل 26 مقعدًا.

ويدعو حزب الحرية إلى حظر القرآن وإغلاق جميع المساجد في هولندا.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة