ناشطة فرنسية: إدارة بايدن مدركة لأوضاع السجون المصرية وماكرون خان فرنسا بتكريمه السيسي (فيديو)

ناشدت الناشطة الحقوقية الفرنسية المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، ألبان دي روشبرون، الحكومة الفرنسية والاتحاد الأوربي، لما لهما من تأثيرعلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالضغط من أجل “الإفراج في أسرع وقت ممكن عن السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي من كبار السن والمرضى المحتجزين في السجون المصرية”.

وأضافت الناشطة الحقوقية الفرنسية، في لقاء مع الجزيرة مباشر من العاصمة البريطانية لندن “لا يوجد أي مبرر أمني للإبقاء على الآلاف من المعتقلين السياسيين الذين تجاوزت أعمارهم الستين عاما في السجون. بالإضافة إلى وجود 1500 من المعتقلين الذي يعانون من أمراض مزمنة”.

وقالت دي روشبرون، إن السلطات المصرية ملزمة بإظهار بعض حسن النية والافراج عن هؤلاء السجناء، حتى تتمكن من تأكيد إنسانية النظام الحاكم خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا”.

واضافت “من الناحية القانونية الصرفة، فإن الدولة المصرية مسؤولة عن تحقيق الرفاهية والاستقرار للمعتقلين في السجون، لكن حتى الآن السلطات المصرية لم تلتزم بذلك. فالمعتقلون يعيشون في ظروف قاسية سواء بالنسبة للنظافة أوالطعام أو الرعاية الصحية”.

وبشأن وضعية حقوق الإنسان في مصر، قالت الناشطة الحقوقية الفرنسية “إن الوضع اليوم أسوأ بكثير مما كان عليه الأمر عام 2011  إبان الثورة”.

وقالت “النظام المصري سحق منظمات المجتمع المدني وتمادى في اعتقال الصحفيين والمحامين والأطباء، وهناك حالة من الرفض الغريزي من قبل النظام لأي تغيير يمكن أن يحدث في مصر”.

وقالت الناشطة الحقويقية الفرنسية “أؤمن بأن الضغوط والحملات الحقوقية يمكنها أن تفضي لنتائج جيدة. والدليل على ذلك هو أن تغريدات وزير الخارجية الأمريكي الجديد كان لها أثر ما. وأن الحكومة الأمريكية ملمة بتفاصيل الوضع الحقيقي في السجون المصرية. مشددة في ذات السياق على أن حملة “إفراج” التي تطالب بإطلاق سراح المسنين والمرضى في السجون المصرية يمكن أن تحقق أهدافها من خلال العمل المشترك في الداخل والخارج.

وتعليقا على منح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “وسام جوقة الشرف” للرئيس عبد الفتاح السيسي، قالت الناشطة الفرنسية “إن ماكرون خان فرنسا والفرنسيين من خلال منح هذا الوسام الرفيع في فرنسا للسيسي”.

وأضافت إن “هذه الوسام يمنح عادة للأشخاص الذي قدموا عملا استثنائيا لفرنسا والفرنسيين. والسيسي لم يقدم أي شيء. وكل ما قام به هو أنه دمر بلاده. وهذا الفعل لا يمكنه أن يكون مدعاة للفخر”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

مع حلول الذكرى العاشرة لثورة يناير، عاد نائب الرئيس المصري السابق، محمد البرادعي، ليثير الجدل مرة أخرة حول من يتحمل مسؤولية إخفاق الثورة ويفتح صندوق الخلافات السياسية بين القوى المصرية.

30/1/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة