الرجوب: أطراف أمريكية وإسرائيلية رفضت تحالف حركتي فتح وحماس (فيديو)

أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية، جبريل الرجوب (الجزيرة)
أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية، جبريل الرجوب (الجزيرة)

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، جبريل الرجوب، الإثنين، إن أطرافا أمريكية وإسرائيلية رفضت تحالف حركة فتح مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأضاف الرجوب، في تصريحات لتلفزيون فلسطين الرسمي “نحن حركة منفتحة مع الجميع، ومشروعنا وطني، لا نضع (فيتو) على أحد، وحركة حماس شركاء في المشروع الوطني.. ونحن مع تشكيل جبهة وطنية لمواجهة الاحتلال”.

وأشار الرجوب إلى أن حركة فتح ستخوض الانتخابات التشريعية في قائمة موحدة، وقال “لا أتوقع من فتحاوي محترم حريص وشريف أن يخرج عن الإجماع الفتحاوي”.

كما لفت الرجوب إلى أن القيادة الفلسطينية تسعى إلى تشكيل مجلس وطني (برلمان منظمة التحرير) يضم الكل الفلسطينيين.

 

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية العامة، على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 مايو/أيار، ورئاسية في 31 يوليو/تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب، وفق مرسوم رئاسي سابق.

بضمان تركيا ومصر وقطر وروسيا

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية قد أعلن مطلع الشهر الجاري قبول حركته بإجراء انتخابات فلسطينية برلمانية ورئاسية ومجلس وطني على التوالي لا التزامن.

وكانت (حماس) في السابق، تشترط إجراء جولات الانتخابات الثلاث، بشكل متزامن.

وقال هنية، في كلمة متلفزة إن حركته “أكدت استعدادها لإجراء انتخابات فلسطينية تشريعية (برلمانية)، ورئاسية، والمجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير الفلسطينية)، بالتوالي والترابط بضمان تركيا ومصر وقطر وروسيا”.

وأضاف إن “حماس تفهمت ضرورة استئناف مسيرة الحوار الداخلي، وعلى هذا بعثت برسائل إلى كل من مصر وقطر وتركيا وروسيا، والرئيس الفلسطيني محمود عباس”.

وتابع هنية “الحركة أكدت في الرسائل استعدادها لاستئناف الحوار الوطني، وإنجاز اتفاق لإجراء انتخابات تنتهي في غضون 6 أشهر”.

هذا ومنذ 2007، يسود انقسام بين حركة حماس التي تدير قطاع غزة، وحركة فتح، وأسفرت وساطات واتفاقات عديدة مطلع يناير/كانون الثاني الجاري عن توافق الحركتين على شكل وتوقيت الانتخابات.

وأُجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي عام 2006، وأسفرت عن فوز حماس بالأغلبية، بينما سبقتها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس.​​​​​​​

العلاقة مع إدارة بايدن

وبشأن العلاقة مع الإدارة الأمريكية الجديدة، قال الرجوب، نحن منفتحون مع الجميع، لكن لن نقبل برعاية أمريكية حصرية لعملية السلام مع إسرائيل.

وأضاف “لا نراهن على الرئيس الأمريكي جو بايدن”.

وتابع “نحن مع رعاية أممية وعربية. نقبل أن تكون مصر والأردن، ولكن لن نقبل بأي شكل برعاية أو مشاركة الإمارات”.

وأكثر من مرة دعت القيادة الفلسطينية، لعقد مؤتمر دولي لعملية السلام، برعاية الأمم المتحدة، وبمشاركة أطراف دولية وعربية.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة