تركيا.. استنفار دبلوماسي وأردوغان يهاتف قبطان سفينة تعرضت لهجوم قراصنة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (رويترز)

قال وزير النقل والبنية التحتية التركي، عادل قره إسماعيل أوغلو، إن سفينة “موزارت” التي تعرضت لهجوم قراصنة قبالة سواحل نيجيريا، وصلت ميناء جنتيل بجمهورية الغابون الساعة 8 صباحا بتوقيت غرينتش.

وأوضح الوزير التركي في تغريدة على تويتر الأحد، أن بلاده تبذل قصارى جهدها لتخليص مواطنيها الـ15 من قبضة القراصنة وإعادتهم سالمين إلى الوطن.

وفي وقت سابق الأحد، ذكرت السفيرة التركية لدى الغابون، نيلوفر أردم كايغسيز أن السفينة في طريقها إلى الغابون وعلى متنها 3 من أفراد طاقمها.

اتصال من أردوغان

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أجرى اتصالين هاتفيين مع قبطان السفينة.

وذكر بيان عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، مساء السبت، أن أردوغان اطلع خلال الاتصالين مع “فرقان يارن”، القبطان الرابع للسفينة على معلومات عن توجه السفينة مع 3 من أفرادها الناجين من الهجوم باتجاه الغابون.

وأكد أردوغان، متابعته عن كثب للحادث وإصداره التوجيهات إلى جميع المسؤولين لإنقاذ أفراد السفينة المختطفين، وفق البيان ذاته.

 

وفي وقت سابق أمس السبت، تعرضت سفينة حاويات تركية تحمل اسم موزارت وترفع العلم الليبيري، لهجوم قراصنة أثناء إبحارها في خليج غينيا، قبالة سواحل نيجيريا، بينما كانت على بعد قرابة 180 ميلا من مدينة لاغوس النيجيرية.

واختطف المهاجمون 15 من طاقم السفينة من أصل 19، فيما قتل أحدهم، الذي يحمل الجنسية الأذرية.

استنفار دبلوماسي

واستنفرت تركيا جميع سفاراتها في غرب أفريقيا، لإنقاذ طاقم سفينتها المختطفة.

وأفادت مصادر دبلوماسية تركية أن وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، اتصل هاتفيا بقبطان السفينة، للاطلاع على تفاصيل الحادث.

كما هاتف تشاووش أوغلو، مشغل الشركة المالكة للسفينة عثمان لفنت قارصان، لتقديم التعازي والتعبير عن تضامنه، مؤكدا له اتخاذ كل ما يلزم لإطلاق سراح طاقم السفينة المختطف، وضمان عودتهم إلى منازلهم.

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو (غيتي)

وأجرى الوزير التركي أيضا اتصالا هاتفيا مع نظيره الأذري جيهون بايراموف، لتقديم التعازي بوفاة عضو طاقم السفينة الأذري، متعهدا ببدء إجراءات نقل جثمانه فورا إلى بلاده عقب رسو السفينة.

وشددت المصادر على أن تركيا استنفرت جميع سفاراتها بالمنطقة، وعلى رأسها العاصمة النيجيرية أبوجا، بهدف إطلاق سراح المختطفين.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة