تحصينات معقدة.. صور أقمار صناعية تظهر خندقا عملاقا بمحيط سرت الليبية

قوات الوفاق الوطني على مشارف مدينة سرت (الجزيرة)
قوات الوفاق الوطني على مشارف مدينة سرت (الجزيرة)

أفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، بأن أقمارا صناعية رصدت صورا لبناء مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر، خندقا ضخما بين مدينتي سرت والجفرة، وسط ليبيا.

وقالت الشبكة إن “الخندق يمتد لعشرات الكيلومترات جنوباً من المناطق الساحلية المأهولة بالسكان حول سرت باتجاه معقل الجفرة الخاضع لسيطرة فاغنر، وتدعمه سلسلة من التحصينات المعقدة، وفق الصور”.

هذا الخندق يثير شكوكا من عدم انسحاب مجموعة فاغنر الروسية من سرت (سي إن إن)

وأشارت إلى أن هذا الخندق يثير شكوكا من عدم انسحاب هذه القوات بحلول يوم السبت، كما هو وارد في اتفاق السلام الذي توسطت فيه الأمم المتحدة، دون تفاصيل عن تبعية الأقمار التي رصدت الصور.

ونقلت “سي إن إن” عن أحد مسؤولي المخابرات الأمريكية (لم تسمه)، أن “الخندق هو علامة على أن مجموعة فاغنر، ذات الوجود العالمي الأكبر في ليبيا، تستقر على المدى الطويل”.

وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت الأمم المتحدة، توصل طرفي النزاع في ليبيا إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار، ضمن مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة في مدينة جنيف السويسرية، والذي نص على انسحاب كل المرتزقة الأجانب من ليبيا خلال 3 أشهر من ذلك التاريخ تنتهي اليوم السبت.

وتضم اللجنة العسكرية المشتركة 5 أعضاء من الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، و5 من طرف قوات حفتر.

ومنذ ذلك الوقت تخرق قوات حفتر، الاتفاق بين الحين والآخر، وتستمر في التحشيدات العسكرية.

ويعاني البلد الغني بالنفط منذ سنوات صراعا مسلحا، حيث تنازع قوات حفتر، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

استضافت حلقة المسائية الصحفية ناديا أبو المجد، للحديث عن ما ورد في الصحافة العالمية حول القضايا الإقليمية والعربية، متناولة ما جاء على موقع المونيتور بشأن سعي مصر لتغيير خارطة الطريق التركية في ليبيا.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة