تويتر يغلق حساب السفارة الصينية في واشنطن بسبب تغريدة عن مسلمات الإيغور

تتهم واشنطن ومنظمات حقوقية السلطات الصينية باحتجاز مليون شخص على الأقل من أبناء الإيغور في معسكرات احتجاز (غيتي)
تتهم واشنطن ومنظمات حقوقية السلطات الصينية باحتجاز مليون شخص على الأقل من أبناء الإيغور في معسكرات احتجاز (غيتي)

أغلق موقع تويتر حساب السفارة الصينية في الولايات المتحدة بسبب تغريدة دافعت عن سياسات الصين تجاه أقلية الإيغور المسلمة.

وقال الموقع إن التغريدة تنتهك سياستها المناهضة “لتجريد الناس من الإنسانية”.

وكان حساب السفارة الصينية نشر تغريدة أوائل الشهر الجاري جاء فيها إن نساء الإيغور لم يعدن “آلات لصنع الأطفال”، واستشهد بدراسة نشرتها صحيفة “تشاينا ديلي” الحكومية.

وادعت السفارة في التغريدة أن سياسة الصين تجاه أقلية الإيغور مكنت من “تحرير النساء”، وعززت “المساواة بين الجنسين والصحة الإنجابية”.

وحذف تويتر التغريدة بعدها بيوم واحد ووضع مكانها علامة تشير إلى أنها لم تعد متوفرة. وبرغم أن تويتر يخفي التغريدات التي تنتهك سياساته، فإنه يطلب من أصحاب الحسابات حذف هذه التغريدات.

ولم ينشر حساب السفارة الصينية أي تغريدات جديدة منذ التاسع من يناير/ كانون الثاني الجاري.

وجاءت الخطوة بعد يوم واحد من اتهام إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، في ساعاتها الأخيرة، الصين بارتكاب إبادة جماعية في إقليم شينجيانغ، وهو أمر أيدته إدارة جو بايدن.

وقال متحدث باسم تويتر اليوم الخميس “اتخذنا إجراء بشأن التغريدة التي أشرت إليها لانتهاكها سياستنا المناهضة لتجريد الناس من الإنسانية”.

وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الإيغور المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ” أي “الحدود الجديدة”.

وجاءت التغريدة بعد مقال نشرته صحيفة “تشاينا ديلي”، وهي صحيفة الحزب الشيوعي الصيني الناطقة باللغة الإنجليزية، يزعم أن انخفاض المواليد في منطقة شينجيانغ التي يقطنها الإيغور يرجع إلى القضاء على “التطرف الديني”.

وتتهم منظمات حقوق الإنسان الصين بخفض المواليد في المنطقة باستخدام ممارسات لا إنسانية مثل إجبار النساء على حبوب منع الحمل، والإجهاض القسري، والتعقيم.

وفي مارس/ آذار الماضي، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2019، أشارت فيه إلى أن الصين تحتجز المسلمين بمراكز اعتقال، لمحو هويتهم الدينية والعرقية.

غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي توصف دوليا بأنها “معسكرات اعتقال”، إنما هي “مراكز تدريب مهني” وترمي إلى “تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة”.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

حول هذه القصة

أفادت لجنة مشتركة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس الأمريكي، بظهور أدلة جديدة ترجح ارتكاب بيجين “إبادة جماعية” ضد الإيغور والأقليات المسلمة الأخرى في إقليم تركستان الشرقية، شمال غرب الصين.

15/1/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة