مخيم “أم راكوبة” بلغ طاقته القصوى.. إنشاء خيام جديدة للاجئين الإثيوبيين بالسودان

إثيوبيون يعبرون الحدود إلى السودان (ر ويترز)

أعلنت الأمم المتحدة، الأحد، أنها تعمل على إنشاء ملاجئ إضافية للاجئين الإثيوبيين في مخيم “أم راكوبة” شرقي السودان، بعد إشغال المخيم بطاقته القصوى.

وقال مكتب تنسيق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة (أوتشا)، في تقرير له، إنه تم تعليق نقل اللاجئين إلى مخيم (أم راكوبة) في ولاية القضارف، خلال الأسبوعين الماضيين، حيث بلغ طاقته القصوى.

وأضاف المكتب، أنه يتواصل العمل لإنشاء ملاجئ وخيام إضافية في المخيم وتوسيع الأرض التي خصصتها الحكومة له.

وأشار إلى أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سجلت 58 ألفا و612 لاجئا إثيوبيا في السودان، تم نقل 20 ألفا و572 منهم لمخيم أم راكوبة في ولاية القضارف، و6 آلاف و292 إلى مخيم الطنيدبة بالولاية ذاتها.

تواصل النزاع بين القوات الفيدرالية الإثيوبية ومنطقة تيغرايصراع تيغراي دفع آلاف الإثيوبيين للهرب إلى السودان (رويترز)

ولم يذكر المكتب الأممي مصير بقية اللاجئين، لكن مراسل وكالة الأناضول أفاد بوجود الآلاف من الإثيوبيين في مراكز لاستقبال اللاجئين بالمناطق الحدودية بين إثيوبيا والسودان.

والإثنين، أعلنت الخرطوم ارتفاع عدد اللاجئين الإثيوبيين بالسودان إلى 62 ألفا و631 (المسجلون وغير المسجلين لدى الأمم المتحدة)، قدموا هربا من الصراع بإقليم تيغراي.

والسودان أحد أكثر الدول استقبالًا للاجئين في أفريقيا، إذ يستضيف ما يزيد على مليون لاجئ، معظمهم من الجارة الجنوبية، وفق تقارير حكومية.

ومنذ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، شهد إقليم تيغراي اشتباكات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفدرالي والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته السيطرة على الإقليم بالكامل.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

تبنّت سلطات إقليم تيغراي (شمالي إثيوبيا)، الأحد، إطلاق صواريخ استهدفت مطار عاصمة إريتريا المجاورة، في هجوم يعزز المخاوف من اندلاع نزاع واسع النطاق في منطقة القرن الأفريقي.

Published On 15/11/2020

استضافت حلقة المسائية “الأربعاء”،  عثمان أدم خميس أحد نازحي “مخيم أبو شوك”  بشمال دارفور في السودان، ومن الخرطوم الكاتب الصحفي يوسف الجلال للحديث عن فرار المئات من سكان مخيمات للنازحين حول مدينة نيالا عاصمة ولاية غرب دارفور في اتجاه الحدود التشادية إثر اشتباكات قبلية بين مجموعات عربية وأخرى أفريقية، وأسباب هذه الاشتباكات.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة