مسلمو اليونان يدينون استهداف رئيس الأساقفة للإسلام.. ماذا قال؟

رئيس الأساقفة اليونانيين إيرونيموس (رويترز)
رئيس الأساقفة اليونانيين إيرونيموس (رويترز)

أدانت منظمات إسلامية في اليونان، ما سمته استهداف رئيس الأساقفة في البلاد إيرونيموس، للإسلام والمسلمين.

ووجهت الهيئة الاستشارية للأقلية المسلمة في تراقيا الغربية، عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، إدانة لإيرونيموس، بسبب العبارات التي تلفظ بها ضد الإسلام والمسلمين.

ودعت الهيئة رئيس الأساقفة، إلى استبدال اللهجة المعادية للإسلام بلغة السلام والوحدة.

وقالت “في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها، نأمل استبدال اللغة المعادية للإسلام بلغة السلام والوحدة”.

ودعت جمعية خريجي مدارس الأئمة والخطابة في تراقيا الغربية، رئيس الأساقفة إلى تقديم اعتذار للمسلمين والإنسانية.

ووصفت ألفاظه بأنها “عدوانية” لا تليق بالمنصب الديني الذي يشغله، ولا تصدر حتى من إنسان عادي.

وفي وقت سابق، قال إيرونيموس، في حديثه لقناة “أوبن تي في” (OPEN TV) حول حرب الاستقلال اليونانية “إن الإسلام ليس ديناً” و”المسلمون يقفون دائما مع الحرب”.

وأضاف “الإسلام، وأتباعه… ليس دينا، بل حزب سياسي، طموح سياسي وأناس حرب، وأناس توسعيون. هذه خصوصية الإسلام. وتعليم محمد تدعو لهذا”، بحسب زعمه.

وكان إيرونيموس، قد أعرب عام 2016، عن “قلقه” من إنشاء مسجد كبير للمسلمين، في أثينا، داعيًا السلطات إلى تأجيل الخطوة.

وطالب إيرونيموس السلطات اليونانية بتأجيل إنشاء المسجد، حتى يتضح وضع المسلمين الموجودين في عموم البلاد، مؤكّدا أن الكنسية اليونانية تُحقّق في الأمر جيدًا.

وأضاف “علينا ألا نستعجل”، قبل أن يتساءل باستنكار “لمن سننشئ المسجد؟ وما الذي سيفعله الناس؟ وهل سيكون المسجد للعبادة أم مدرسة للجهادية والأصولية؟ ومن سيراقب هذه الأمور”؟

كما أعرب إيرونيموس وقتها عن قلقه إزاء أزمة اللاجئين التي تعاني منها اليونان، معتبراً أن بلاده “تتجه للخروج من اليونانية والمسيحية”، حسب قوله.

وفي يوليو/ تموز الماضي، دقت أجراس الحزن في كنائس اليونان كافة، وأقيمت طقوس حداد خاصة فيها، ونُكِّست الأعلام، تزامنًا مع إقامة أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا الكبير بإسطنبول.

وأقام رئيس أساقفة اليونان إيرونيموس طقوسًا خاصة، في كنيسة أثينا، شملت قراءة ترانيم من العهد البيزنطي لمريم العذراء.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة