قاذفتان أمريكيتان تعبران إسرائيل إلى الخليج والقوات الإيرانية تعلن الاستنفار حتى رحيل ترمب

قاذفة بي- 52 القادرة على حمل قنابل نووية (ر ويترز)
قاذفة بي- 52 القادرة على حمل قنابل نووية (ر ويترز)

أعلنت القيادة الأمريكية الوسطى أن قاذفات من طراز B52 أنهت اليوم بنجاح طلعة جوية بالشرق الأوسط هي الثانية منذ بدء العام.

وكان الإعلام الإسرائيلي قد قال إن قاذفتين أمريكيتين من طراز بي- 52 عبرتا الأجواء الإسرائيلية في طريقهما إلى منطقة الخليج.

يأتي ذلك في وقت شدد فيه رئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري، على أن القوات المسلحة الإيرانية ستبقى في حالة استنفار تام وجاهزية عالية حتى الأربعاء المقبل الذي يوافق موعد انتهاء حقبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤولين أمريكيين أن صاروخا واحدا على الأقل سقط على بعد 20 ميلًا من سفينة تجارية في المحيط الهندي، دون ذكر تفاصيل.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن إطلاق صواريخ طويلة المدى باتجاه المحيط الهندي، في إطار مناورات عسكرية بدأها منذ أيام عدة، تأكيدًا على تصديها لأي هجوم قد يشنه عليها ترمب قبل انتهاء ولايته.

تدريبات إيرانية في الخليج وسط استياء أمريكي (رويترز)

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد التصريحات بشأن ملف إيران النووي، حيث عبرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا عن قلقها إزاء إعلان طهران بدء العمل على إنتاج وقود يعتمد على معدن اليورانيوم.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الأحد، إن هذه هي المرة الخامسة لتحليق القاذفتين الإستراتيجيتين في أجواء إسرائيل خلال الشهرين الماضيين، دون مزيد من التفاصيل.

وفي السابع من الشهر الجاري، ذكرت الصحيفة ذاتها، أن قاذفتين بي- 52 قادرتين على حمل قنابل نووية، ترافقهما مقاتلات إف – 16 أمريكية حلقتا في أجواء إسرائيل للمرة الـ 4 خلال شهرين.

وفي 30 ديسمبر/كانون الأول، قالت الصحيفة الإسرائيلية إن قاذفتين بي 52 حلقتا في سماء إسرائيل، في إطار استعراض أمريكي للقوة ضد إيران، وذلك للمرة الثالثة خلال شهر ونصف.

وكانت المرة الأولى التي يتم خلالها إعلان مرور القاذفتين في أجواء إسرائيل في طريقهما للخليج، في 10ديسمبر الماضي.

ووقتها قالت وسائل إعلام عبرية إنها المرة الثانية، التي تشهد فيها أجواء إسرائيل عبور قاذفات بي- 52 خلال أسبوعين، دون ذكر تاريخ المرة الأولى.

بينما نقلت وسائل إعلام أمريكية، عن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) قولهم إن القاذفتين غادرتا قاعدة باركسديل الجوية بولاية لويزيانا، ونفذتا المهمة في الشرق الأوسط ثم عادتا إلى قاعدتهما.

وتشهد المنطقة توترات بين إيران من جهة وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تزايدت حدتها بعد اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في طهران أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، واتهام مسؤولين إيرانيين إسرائيل بالضلوع في العملية.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة