بعد الإعلان عن “تصعيد خطير”.. البرهان يتفقد الجيش السوداني على الحدود مع إثيوبيا

رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (مواقع التواصل)

أعلن الجيش السوداني الأربعاء، تفقد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لقوات بلاده في ولاية القضارف المتاخمة للحدود مع إثيوبيا.

وتأتي زيارة البرهان، وفق الصفحة الرسمية للقوات المسلحة السودانية على فيسبوك، في ظل ارتفاع التوتر العسكري بين الخرطوم وأديس أبابا.

وأشارت أن زيارة البرهان وبرفقته رئيس أركان الجيش السوداني الفريق أول محمد عثمان الحسين لولاية القضارف تأتي “ضمن جولة روتينية لتفقد القوات في الاتجاه الاستراتيجي الشرقي”.

وفي وقت سابق الأربعاء، ‏أعلنت الخارجية السودانية اختراق طائرة عسكرية إثيوبية للحدود، ووصفت الأمر بأنه “تصعيد خطير سيتسبب في مزيد من التوتر”.

وأوضح البيان، أنه “في تصعيد خطير وغير مبرر اخترقت طائرة عسكرية إثيوبية الحدود السودانية (..) يمكن أن يكون لذلك عواقب خطيرة، ويتسبب بالمزيد من التوتر في المنطقة الحدودية”.

وتابع “نطالب بعدم تكرار هذه الأعمال العدائية مستقبلا، نظرا لانعكاساتها الخطيرة على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين، وعلى الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي”.

واخيرا، شهدت الحدود السودانية الإثيوبية، تطورات عديدة ملفتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل “طورية” (شرق) منتصف ديسمبر/ كانون أول الماضي.

والنزاع في هذه المنطقة قديم، لكنه ظل بين مزارعين إثيوبيين وسودانيين، حيث يهاجم مسلحون إثيوبيون مزارعين سودانيين بغرض السلب والنهب، وكثيرا ما سقط قتلى وجرحى، وفق الخرطوم.

ويتهم السودان الجيش الإثيوبي بدعم ما يصفه بـ”المليشيات الإثيوبية”، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إنها “جماعات خارجة عن القانون”.

المصدر : الأناضول

حول هذه القصة

أعلن الجيش السوداني استعادته السيطرة على 80% من الأراضي السودانية التي كانت تسيطر عليها مجموعات إثيوبية، مؤكداً أنه يخوض حرباً مع “قوات نظامية” وليست ميليشيات إثيوبية.

اتهمت إثيوبيا السودان بإرسال قوات إلى أراضيها بعد إعلانه استعادة كل أراضيه على الحدود بين البلدين، لكن الخرطوم نفت ذلك، في حين يسود هدوء حذر المنطقة التي شهدت معارك على مدى أسبوعين تقريبا.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة