السيسي يجتمع بحفتر وعقيلة صالح.. وهذه نتائج المباحثات

السيسي (وسط) خلال لقاء سابق مع حفتر (يسار) بحضور عباس كامل مدير المخابرات المصرية

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مباحثات في القاهرة، الأربعاء، مع رئيس مجلس نواب طبرق شرقي ليبيا عقيلة صالح، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، بحضور عباس كامل مدير المخابرات المصرية.

وأفاد بيان للرئاسة المصرية بـ”اطلاع السيسي خلال اللقاء على التطورات في ليبيا، وجهود كافة الأطراف لتنفيذ وقف إطلاق النار، ودفع عملية السلام برعاية الأمم المتحدة”.

وقال البيان إن السيسي أكد أن بلاده تدعم “الحل السياسي للأزمة الليبية بعيدا عن التدخلات الخارجية، والترحيب بأي خطوات إيجابية تؤدي إلى التهدئة والسلام والبناء والتنمية”.     

ووفق البيان، عقد اللقاء “في سياق الجهود المصرية المستمرة لتحقيق الأمن والاستقرار للدولة الليبية ودعم شعبها في الحفاظ على سلامة ومقدرات بلاده في مواجهة التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة، وتقويض التدخلات الخارجية”.     

وأضاف البيان أن السيسي رحب بنتائج كافة الاجتماعات الدولية والإقليمية التي عُقدت خلال الفترة الماضية والتي أكدت إرساء السلام وتفعيل مسارات الحل السياسي الشامل. 

ودعا السيسي كافة الأطراف للانخراط الإيجابي في مسارات حل الأزمة الليبية المنبثقة من قمة برلين برعاية الأمم المتحدة و”إعلان القاهرة” وصولاً إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

تلقى حفتر هزائم عديدة على يد قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا (رويترز)

وأعرب الرئيس المصري عن ترحيبه بالتعاطي الإيجابي الملموس لكافة الأطراف سواء في شرق أو غرب ليبيا مع آليات حل الأزمة، داعياً كافة الأطراف الليبية لتوحيد مواقفهم للخروج من الأزمة الراهنة وإعلاء مصلحة الوطن فوق كافة الاعتبارات.

ومساء الثلاثاء، وصل إلى القاهرة، صالح وحفتر في زيارة غير معلنة أو محددة المدة، بحسب وسائل إعلام مصرية.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، اجتمع السيسي مع حفتر وصالح، وأعلن حينها ما عُرف بـ”إعلان القاهرة” لحل الأزمة الليبية.

إنقاذ إعلان القاهرة

ويحاول النظام المصري، الداعم لحفتر، إنقاذ “إعلان القاهرة”، الذي يتبناه صالح، من خلال الانفتاح على قيادات المنطقة الغربية، خاصة من مدينة مصراتة التي تمتلك أكبر قوة عسكرية داعمة لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا في طرابلس.

وتلقى حفتر هزائم متتالية على يد قوات الوفاق، بعد هجومه على طرابلس ومدن الغرب الليبي في 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أنهى مغامرته في يونيو/ حزيران الماضي، بالانسحاب من كامل الحدود الإدارية للعاصمة.

واضطر اللواء المتقاعد تحت ضغط الهزائم إلى إعلان وقف لإطلاق النار في البلاد، في 21 أغسطس/ آب الماضي، لكن قواته انتهكت الهدنة عدة مرات بحسب حكومة الوفاق.

المصدر : وكالات