واشنطن تتهم مرتزقة روس بالقتال مع حفتر.. وموسكو ترد

اللواء المتقاعد خليفة حفتر خلال زيارة سابقة لموسكو

اتهمت واشنطن، اليوم الأربعاء، مرتزقة تابعين لوزارة الدفاع الروسية، بالقتال مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا.

جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن، انعقدت عبر دائرة تلفزيونية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حول تطورات الأزمة الليبية.

وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، في إفادتها، إنه “لا مكان للمرتزقة الأجانب أو القوات التي تعمل بالوكالة في ليبيا”.

وأوضحت: “بما في ذلك مجموعة فاغنر التابعة لوزارة الدفاع الروسية، والتي تقاتل إلى جانب قوات الجيش الوطني الليبي (مليشيات حفتر) وتدعمها”.

ودعت جميع الأطراف إلى الوفاء بالالتزامات التي تعهدوا بها في مؤتمر برلين (انعقد مطلع 2020)، والتعليق الفوري للعمليات العسكرية، ووقف النقل المستمر للمقاتلين والمعدات العسكرية الأجنبية إلى ليبيا”.
واعتبرت أن “ليبيا في منعطف حرج، وينبغي أن يظل احترام سيادتها ووحدة أراضيها منطلقات إرشادية للمجتمع الدولي”.
وأضافت كرافت: “لذلك نحن نعارض أي مخططات تستهدف تقسيمها أو احتلالها أو فرض تسوية سياسية خارجية على الليبيين”.

ورأت أن “الحل السياسي سيبقى بعيد المنال طالما أن الداعمين الأجانب من كلا الجانبين يواصلون تأجيج الصراع”.

من جانبه، رد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبيزيا، على تصريحات نظيرته الأمريكية، نافيا الاتهام الموجه إلى بلاده.

وقال في إفادته خلال الجلسة ذاتها: “أكدنا مرارا وتكرارا أنه لا يوجد جندي روسي واحد حاليا في منطقة القتال بليبيا”.

وتابع موجها كلامه للمندوبة الأمريكية: “إنهم ينشرون الاتهامات بشأن ما يسمى التورط الروسي في ليبيا، بينما يغضون الطرف عن وجودهم العسكري وتقديم السلاح لمختلف الجماعات المسلحة وتدريبها عبر الشركات العسكرية الخاصة في غرب وشرق ليبيا”.

والسبت، أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني، رصد أرتال مسلحة من المرتزقة وصلت من الشرق إلى مدينة هون التابعة لبلدية الجفرة، وسط البلاد، وتجمعت في ثلاث مدارس.

وقالت في بيان، الأرتال المسلحة “تتكون من خليط من مرتزقة الجنجويد وعصابات فاغنر وسوريين ويمنيين، على متن 112 آلية مسلحة وسيارة ذخيرة، وهم من المساندين لمليشيات حفتر الإرهابية”.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة