الصراع في ليبيا: توقيف سفينة إماراتية تحمل وقود طائرات لدعم حفتر

ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد (يمين) واللواء المتقاعد خليفة حفتر
ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد (يمين) واللواء المتقاعد خليفة حفتر

ثمنت مبعوثة الأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، الإثنين، جهود العملية البحرية الأوربية “إيريني” في تعزيز قرار حظر الأسلحة في ليبيا.

يأتي ذلك بعد 4 أيام على توقيف القوات البحرية التابعة لـ”إيريني”، سفينة إماراتية تحمل وقود طائرات لدعم قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

ورحبت وليامز خلال لقائها مع قائد “إيريني” الأميرال أغوستيني “بالجهود الأخيرة لتطبيق حظر الأسلحة في ليبيا”.

كما ذكرت بالتزامات المشاركين في مؤتمر برلين باحترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وحثهم على القيام بمسؤولياتهم.

وأعلنت العملية “إيريني”، الجمعة، توقيف سفينة قادمة من الإمارات تحمل شحنة من وقود الطائرات إلى ليبيا في انتهاك لحظر توريد الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة.

وتم توقيف السفينة الإماراتية في المياه الدولية، على بعد حوالي 150 كيلومترا شمال مدينة درنة الليبية (شرق)، والتي كانت تحمل شحنة وقود للطائرات، يفترض أنها كانت مخصصة لأغراض عسكرية، إذ يعتبر هذا الوقود مادة عسكرية حسب الأمم المتحدة.

منعنا وقوع حرب شوارع في ليبيا

من جهة أخرى قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو إن تدخل تركيا في ليبيا، حال دون حدوث حرب شوارع.

وأوضح تشاوش أوغلو في مقابلة مع إحدى القنوات الخاصة، أن التدخل التركي في ليبيا ساهم في تحقيق التوازن بين أطراف الصراع ورجّحت الكفة لصالح الحكومة الشرعية لاحقا.

وأضاف أن “المجتمع الدولي وليبيا مدينان لتركيا بالكثير، فلو تحولت الحرب الداخلية في ليبيا إلى قتال شوارع، فإنه سيستمر لعشرات السنين، ويؤدي لمقتل الملايين”.

وأكد وزير الخارجية التركي أن هدف بلاده في ليبيا هو تحقيق وقف إطلاق نار دائم وإحلال الحل السياسي للأزمة.

وأشار إلى أن تعزيز فرنسا علاقاتها مع حكومة الوفاق الوطني الليبي لن يزعج تركيا أبدا، قائلا إن أنقرة تعتبر لقاء المسؤولين الفرنسيين مع رئيس حكومة الوفاق فائز السراج خطوة في الطريق الصحيح.

على صعيد آخر، استقبل وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الإثنين، قائد القوات البحرية الليبية عبد الحكيم أبو حولية في العاصمة التركية أنقرة.

وأكد أكار بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، على وقوف بلاده إلى جانب الحكومة الشرعية في ليبيا والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة لضمان السلام والاستقرار الدائم فيها.

وأضاف أن تركيا ستواصل تقديم “أنشطتها الاستشارية والتدريبية في المجالات العسكرية والأمنية للأشقاء الليبيين الذين تربطهم مع تركيا علاقات تاريخية مشتركة وصداقة ممتدة على مدى 500 عام”.

وذكر أن تركيا تدعم وحدة الأراضي الليبية ووحدتها السياسية، وتؤيد ليبيا المستقلة ذات السيادة التي تحتضن جميع الليبيين وفق مبدأ “ليبيا لليبيين”.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة