وسم “الحل في إيد الشعب” يتصدر.. هدم البيوت يصعّد غضب المصريين ضد السيسي

دعوات للثورة ضد السيسي تزداد مع تصاعد حملات الإزالة
دعوات للثورة ضد السيسي تزداد مع تصاعد حملات الإزالة

على وقع أزمة الهدم وقانون التصالح، دشن ناشطون مصريون وسم (#الحل_في_إيد_الشعب)، الذي تصدر قائمة التفاعلات على موقع تويتر في مصر، للثورة ضد النظام.

وتأتي هذه الدعوة في خضم غضب متصاعد بين المصريين بسبب قرارات هدم عدد كبير من المنازل والمساجد يجري تنفيذها حاليا على قدم وساق بعد تصريحات للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي هدد فيها باستخدام الجيش في عمليات الإزالة إذا تطلب الأمر.

وعلى وقع صرخات المواطنين البسطاء من إزالة منازلهم وتشريدهم، أشعل السيسي حرب الوسوم على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط ترقب من الجميع لوقع صداها على أرض الواقع يوم 20 من سبتمبر/أيلول الجاري.

وتتصدر منذ فترة حملات إلكترونية لثورة شعبية ضد السيسي دعا إليها الفنان والمقاول محمد علي يوم 20 من الشهر الجاري، اعتراضا على سياسات النظام لاسيما في الآونة الأخيرة، وخاصة بعد حملات إزالة بيوت المواطنين بدعوى مخالفتها قانون البناء.

وقبل أيام، عاد وسم “#ارحل_يا_سيسي” للصدارة من جديد محققًا أعلى التفاعلات على توتير في مصر، إلى جانب وسوم #مش عايزينك” و#نازلين_في_وقت_مفاجئ” وحتى الوسم الأبرز لثورة يناير المجيدة “#الشعب_يريد_اسقاط_النظام”، وكلها تصدرت التفاعل المصري في توقيتات متباينة خلال الأيام الأخيرة.

ومن أبرز الوسوم التي تصدرت موقع تويتر ضد السيسي أيضا “#انزل_20_سبتمبر”، و #مش_عايزينك_ونازل_20_سبتمبر”، و”#مش_عايزينك_يا_سيسي”، و”مش_عايزينك_يا_سيسي_وهنخلعك”، و”اغضب_يا_مصري”.

وخلال الفترة الماضية رصدت مقاطع مصورة، أحوال المصريين المعيشية والاجتماعية والاقتصادية التي باتت تنذر بكوارث زادت حدتها مع تفشي فيروس كورونا وإخفاقات السيسي في إدارة ملفي سد النهضة والأزمة الليبية.

وعدد ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، إخفاقات السيسي على كافة الأصعدة، ورصد بعضهم حالة الاحتقان الداخلي للمواطنين التي تفاقمت خلال الأيام الأخيرة بعد قرارات رفع أسعار المواصلات العامة وخفض وزن رغيف الخبز ثم هدم المساجد ومنازل البسطاء بدعوى المخالفة.

وكان محمد علي قد أعلن في يوم 26 يناير/كانون الثاني من العام الجاري، اعتزاله الحياة السياسية، بعد يوم من إفشال مظاهرات كان قد دعا إليها في ذكرى الثورة المصرية التي أطاحت بحكم حسني مبارك عام 2011.

لكن مقاول الجيش السابق، عاود الظهور من جديد في أواخر مايو/آيار، مع تفشي فيروس كورونا معلنًا تضامنه مع أطباء مصر ومطالبهم المشروعة، ومؤكدا استمراره في معارضة السيسي وحث المصريين على الثورة عليه.

وتعد مصر من أكثر البلاد تضررًا على مستوى العالم فيما يخص الكوادر الطبية خلال أزمة كورونا، وفقد العشرات منهم حياتهم بين قوانين العمل وعدم توافر الإمكانيات لمواجهة الوباء.

وفي لقاء متلفز على الجزيرة مباشر مساء أمس السبت، كشف محمد علي عن خبايا جديدة تتعلق بقصور السيسي ومشروعاته التي تكلفت المليارات مقابل هدم بيوت المواطنين وتردي أحوالهم الاقتصادية والمعيشية، وتوقعاته لحراك 20 سبتمبر المقبل، مؤكدًا أن الجيش سيساند الشعب في الميدان.

https://twitter.com/Bebo17063633/status/1304936325930418176?ref_src=twsrc%5Etfw

وسبق أن خرجت احتجاجات نادرة يومي 20 و27 سبتمبر/أيلول الماضي استجابة لدعوات سابقة أطلقها محمد علي بعد نشره سلسلة فيديوهات حظيت بتفاعل الملايين اتهم فيها السيسي وزوجته انتصار وابنهما محمود وقيادات في الجيش، بالفساد وسرقة المال العام لصالح الرفاهية وبناء القصور.

وشكلت تلك المظاهرات آنذاك أهم تحد لحكم السيسي منذ سنوات، واعتقل على إثرها الآلاف، وفق تقارير حقوقية.

اقرأ أيضًا:

محمد علي يكشف معلومات جديدة عن قصور السيسي وتوقعه لموقف الجيش من حراك 20 سبتمبر (فيديو)

“ارحل يا سيسي والشعب يريد إسقاط النظام”.. دعوات برائحة يناير تتصاعد في مصر

شاهد: مظاهرات في الإسكندرية تقاوم الإزالات بهتافات مناهضة للسيسي

“مش عايزينك ونازل 20 سبتمبر”.. دعوات تواصل الصدارة للثورة ضد السيسي

“اغضب_يامصري” يتصدر في مصر بعد دعوات محمد علي للتظاهر ضد السيسي

“انزل 20 سبتمبر”.. دعوة لثورة شعبية ضد السيسي تتصدر في مصر

“مش عايزينك وهنخلعك”.. وسوم رافضة للسيسي تحتل الصدارة لليوم السابع

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة