وزير الدفاع الليبي: عقيلة صالح لا يملك السلطة على الأرض

وزير الدفاع في حكومة الوفاق الليبية صلاح النمروش
وزير الدفاع في حكومة الوفاق الليبية صلاح النمروش

قال وزير الدفاع في حكومة الوفاق الليبية صلاح النمروش، إن رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، لا يملك السلطة على الأرض، بل يملكها اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأضاف النمروش، في مقابلة تلفزيونية الأحد، أنه “لا يمكن الوثوق في التزام حفتر بوقف إطلاق النار”.

وفي وقت سابق الأحد، قال النمروش إن خروقات مليشيا حفتر “مستمرة”، مشيرا إلى أن قوات الوفاق جاهزة للرد، لكنها ملتزمة بالهدنة التي يرعاها المجتمع الدولي.

وأضاف: “تعلمون أن هناك وقفا لإطلاق النار حاليا، برعاية المجتمع الدولي، لكن مجرم الحرب حفتر حاول أكثر من مرة اختراقه، وعملية التحشيد مستمرة من طرفه، ونحن مستعدون لصد أي عدوان”.

وقال النمروش إن قوات حكومة الوفاق الليبية تدعم العملية السياسية الجارية عبر الالتزام بوقف إطلاق النار، قائلا: “نحن نريد دولة مدنية ديمقراطية وندعم العملية السياسية، ولن نتخلى عن سرت أو الجفرة أو أي شبر من ليبيا”.

وأشار النمروش إلى أن “غرفة عمليات سرت والجفرة جزء لا يتجزأ من وزارة الدفاع الليبية، ونحن نتواصل معها وندعمها بكافة التجهيزات وفق الإمكانيات المتاحة، ونحن ماضون إلى إعادة السيطرة على التراب الليبي بالكامل”.

وتابع: “تمت إحالة هذه الخروقات للجهات الدولية التي تشرف على وقف إطلاق النار لنقول لهم إن مجرم الحرب هذا لا يلتزم بشيء”.

ويسود ليبيا، منذ 21 من أغسطس/ آب الماضي، وقف لإطلاق النار تنتهكه مليشيا حفتر من آن إلى آخر.

وبخصوص مستجدات ملف مرتزقة فاغنر الروسية، قال إن وزارة الدفاع “لديها العديد من الدلائل على وجود تلك العصابات بالأراضي الليبية وتم إرسال هذه الدلائل إلى الجهات الدولية لتصدر قرارها بخصوص هذا الملف”.

وأوضح: “تم تجميع كافة انتهاكات فاغنر وبعضها جرائم حرب، وكانت هناك لجنة زارت مواقع هذه الانتهاكات وأخذت هذه الأدلة، وننتظر ماذا ستفعل محكمة الجنايات الدولية والأمم المتحدة”.

وعن هذه الدلائل والانتهاكات، قال: “هي كثيرة مثل قيامهم بتفخيخ منازل الأبرياء، بوسائل خبيثة كتفخيخ لعب الأطفال، علاوة على رصد المقابر الجماعية يوميا، كما رصدنا كتابات باللغة الروسية في المناطق التي دحرت فيها قوات حفتر”.

وأضاف: “رصدت قيادة القوات الأمريكية بإفريقيا (أفريكوم) طائرات عدة هبطت في قاعدة الجفرة، وكذلك في سرت يقودها طيارون مرتزقة روس، والطائرات أيضا روسية”.

وأشار النمروش، إلى أنه رغم كل هذه المستندات، فإن “المنظمات الدولية تتحرك ببطء، ولم يكن الرد بالصورة المناسبة”.

وتتصاعد هذه الأيام، تحركات دبلوماسية للتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع في البلاد، في أعقاب تحقيق قوات الوفاق الليبية سلسلة انتصارات مكنتها من طرد مليشيا حفتر، من العاصمة طرابلس مقر الحكومة، ومدن أخرى بينها بن الوليد وترهونة.

ومنذ سنوات تعاني ليبيا صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر الحكومة المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة