خنادق وتحصينات دفاعية.. تحركات لمرتزقة “فاغنر” من الجفرة إلى سرت (صور)

تعزيزات لقوات الوفاق الوطني على مشارف مدينة سرت
تعزيزات لقوات الوفاق الوطني على مشارف مدينة سرت

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، رصد تحركات لمرتزقة مجموعة “فاغنر” الروسية، من مدينة الجفرة إلى مدينة سرت.

ونشرت عملية “بركان الغضب”، عبر صفحتها على فيسبوك، صورا قالت إنها تظهر قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، “مسنودة بمرتزقة فاغنر، وهم يقومون بأعمال تحصين لطريق سرت الجفرة بخنادق وسواتر ترابية، خوفا من تقدم قواتنا البطلة في عمليات تحرير سرت (شمال) والجفرة (وسط)”.

وأضافت “رصدنا اليوم أيضا تحركات  لفاغنر من الجفرة إلى سرت، على متن 21 آلية بينها 4 ناقلات جنود، وسيارتا ذخيرة”.

وقبل أيام، قالت قوات حكومة الوفاق إنها رصدت وصول 5 طائرات روسية تقل ذخائر ومرتزقة إلى سرت والجفرة لدعم قوات حفتر، وسط تحذير دولي من خطر اندلاع مواجهة إقليمية في ليبيا.

وقال المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت-الجفرة التابعة لحكومة الوفاق عبد الهادي دراه “الدعم الروسي ما زال مستمرا لهذا المتمرد وجنوده”.

وأوضح أن قواته رصدت أيضا وصول رحلتين روسيتين من سوريا إلى مطار بنغازي يوم السبت، ووصول رحلتين روسيتين من سوريا إلى مطار الأبرق الدولي يوم الجمعة.

واختتم دراه قائلا “كل هذه طائرات الشحن روسية، تحمل المرتزقة والعتاد إلى المنطقة الشرقية والتراب الليبي”.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه قوات الوفاق استعدادها لاقتحام سرت بعد أن طردت قوات حفتر من العاصمة طرابلس وكامل الغرب الليبي.

وذكرت وكالة الأناضول أن روسيا جمعت في أبريل/نيسان الماضي نحو 300 مسلح من القنيطرة جنوبي سوريا، وأرسلتهم للقتال في ليبيا بعد إخضاعهم لتدريب قصير في معسكر تابع لها في محافظة حمص.

وتقول التقارير الميدانية إن قوات حفتر تضم عددا كبيرا من المرتزقة من أفريقيا والشرق الأوسط.

وشنت قوات حفتر، بدعم من دول عربية وأوربية، هجوما على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن يتكبد خسائر واسعة، وسط دعوات عديدة، حاليا للحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة