انفجار بيروت.. تضامن عربي ودولي واسع وقادة وزعماء يغردون بالعربية

الدخان يتصاعد من مرفأ بيروت 4 أغسطس
الدخان يتصاعد من مرفأ بيروت 4 أغسطس

توالت ردود الفعل الدولية والعربية بعد الانفجار الذي هزّ العاصمة اللبنانية بيروت أمس الثلاثاء وأدى إلى سقوط أكثر من 100 قتيل وإصابة المئات ودمار هائل وخسائر مادية كبيرة.

ويعيش لبنان اليوم الأربعاء حالة من الصدمة بينما أعلن مجلس الدفاع الأعلى العاصمة “مدينة منكوبة” كما أعلن الحداد على ضحايا الانفجار، وأعلن كذلك حالة طوارئ لمدة أسبوعين في العاصمة، وسلم مهام الأمن إلى السلطات العسكرية.

أمريكا والاتحاد الأوربي

أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب انفجار بيروت،وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة تتابع عن كثب التقارير عن انفجار في بيروت ومستعدة لتقديم “كل المساعدة الممكنة”.

وذكر أن الوزارة ليست لديها معلومات عن سبب الانفجار، وأنها تتعاون مع السلطات المحلية لمعرفة ما إذا كان هناك أمريكيون ضمن المصابين.

ومن جانبه، أعلن مفوض العلاقات الخارجية للاتحاد الأوربي جوزيب بوريل، عن تضامن الاتحاد ودعمه الكامل لعائلات الضحايا والسلطات اللبنانية، وكل من تضرر من انفجار بيروت.

قطر وفرنسا

من جانبه، أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا مع الرئيس اللبناني ميشال عون، ووجه بإرسال مستشفيات ميدانية إلى لبنان فورا.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن “الانفجارات في لبنان مقلقة للغاية وليس لدينا معلومات حول ما حدث وبالتحديد سبب ذلك -سواء كان عرضياً أو من فعل الإنسان- وبالتالي سنحتاج إلى هذه المعلومات للرد”.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن فرنسا تقف “إلى جانب لبنان” ومستعدة لتقديم المساعدة، وكتب على تويتر “فرنسا واقفة وستقف دائما إلى جانب لبنان واللبنانيين ومستعدة لتقديم مساعدتها وفق الحاجات التي ستعبر عنها السلطات اللبنانية”.

أحد شوارع بيروت غداة الانفجار الذي أودى بحياة العشرات
تركيا وإيران

كما أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تضامن بلاده التام مع لبنان، وأعلن عن استعداده لتقديم المساعدات التي يحتاجها الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة.

وعبّرت وزارة الخارجية التركية -في بيان لها- عن حزنها العميق لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في التفجير الذي وقع في مرفأ بيروت اليوم.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن استعداد طهران لتقديم مساعداتها للبنان، وأكدت على تضامنها مع الحكومة والشعب اللبنانيين.

وعرض الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء إرسال مساعدات طبية إلى لبنان وعلاج المصابين في الانفجار الضخم الذي أودى بحياة ما لا يقل عن مئة شخص في بيروت.

ونقل التلفزيون الرسمي عن روحاني قوله “تعلن إيران استعدادها لإرسال مساعدة طبية إلى لبنان وتعرض أيضا علاج المصابين وتوفير مساعدات طبية ضرورية أخرى”.

خسائر مادية كبيرة جراء انفجار مرفأ بيروت
روسيا وبريطانيا وكندا

وفي روسيا، قال بيان صادر عن الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين بعث برقية تعزية إلى نظيره اللبناني ميشال عون، أكد فيها على استعداد موسكو لدعم لبنان لتجاوز تداعيات الانفجار.

كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن المملكة المتحدة جاهزة لتقديم الدعم للبنان، وأعرب عن مواساته للضحايا.

وقالت بريطانيا اليوم الأربعاء إن من السابق لأوانه التكهن بسبب الانفجار الضخم الذي هز أرجاء بيروت وأسفر عن سقوط ما لا يقل عن مئة قتيل.

ولدى سؤال وزير الدولة البريطاني للتعليم نيك جيب عن الأسباب المحتملة للانفجار أجاب قائلا “تحقق السلطات اللبنانية بالقطع في سبب تلك المأساة، ومن السابق التكهن بالأسباب قبل أن ترد نتائج ذلك التحقيق”.

وقال جيب إن بريطانيا تبحث المساعدات الفنية والمالية التي يمكن تقديمها للبنان.

كما أعرب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودون عن الحزن للحادث الماساوي وأعلن أن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة للبنان.

الأردن والعراق

أفاد الديوان الملكي الأردني اليوم الأربعاء بأن الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجه بتجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى لبنان.  

وذكر الديوان الملكي، عبر موقع تويتر، أن المستشفى الميداني سيضم جميع  الاختصاصات والطواقم الطبية “للمساهمة في تقديم الخدمة الطبية والعلاجية  ومساندة الأشقاء في لبنان”. 

كما أعلن الديوان تنكيس علم السارية على المدخل الرئيسي للديوان الملكي  اعتبارا من اليوم الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام، حدادا على أرواح ضحايا  انفجار مرفأ بيروت. 

كان الملك عبد الله الثاني قد عزى الرئيس اللبناني العماد ميشال عون بضحايا انفجار مرفأ بيروت، وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن بلاده مستعدة لتقديم أي مساعدة يحتاجها لبنان في أعقاب انفجار بيروت.

من جهته، أعرب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن تضامن العراق حكومة وشعبا مع شعب وحكومة لبنان، مؤكدا استعداد بلاده للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في محنته الحالية.

وأجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اتصالا هاتفيا مع الرئيس اللبناني وكلّ من رئيس الوزراء حسان دياب ورئيس البرلمان نبيه بري، مقدما لهم التعازي.

وأكد هنية على كامل الثقة بأن في لبنان من القوة والتماسك ما يكفي لتجاوز هذه المحنة، مشددا على الوقوف إلى جانب لبنان وأهله وشعبه في هذه اللحظات المؤلمة.

زعماء وسياسيون

من ناحية أخرى تفاعل سياسيون عبر دول مختلفة على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي مع حادث انفجار وقع اليوم بمرفأ بيروت.

شملت تفاعلات السياسين رؤساء أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي غرد على تويتر” أعرب عن تضامني الأخوي مع اللبنانيين بعد الانفجار، تقف فرنسا إلى جانب لبنان، بشكل دائم سنقوم بتسليم المساعدات ومواد إلى موقع الحدث.”

وتقدم الرئيس التونسي قيس بن سعيد بأحر التعازي والمواساة إلى أقارب وذوي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، وقال” نحن في تونس مستعدون لتقديم كل ما بوسعنا من دعم للبنان و لأشقائنا اللبنانيين”.

وفي ذات السياق، عبّر رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي في تغريدة بالعربية عبر حسابه على “تويتر” عن تعازيه لأسر الضحايا، وتمناياته بالشفاء العاجل لهم.

نشرت صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية منشورًا أفاد بأن الرئيس السوري بشار الأسد أرسل برقية لنظيره اللبناني ميشيل عون عبّر فيها عن مواساته للشعب اللبناني إثر الحادث.

كما عبّر آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا عبر منشور على صفحته في موقع “فيسبوك” عن حزنه لوقوع الحادث.

اقرأ أيضًا:

مائة قتيل.. بيروت “المنكوبة” في عهدة الجيش وحداد عام في لبنان

انفجار بيروت.. ترمب يرجح فرضية الهجوم بقنبلة وتحذير من غازات سامة

شاهد: خادمة أفريقية تنقذ طفلة لحظة وقوع انفجار بيروت

مشاهد رعب وألم.. لبناني يهرع لحماية ابنه وفرار من دوي الانفجار

المصدر : خدمة سند + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة