ترمب: الأشخاص الذي احتجوا في واشنطن كانوا “بلطجية”

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من تظاهروا في واشنطن مساء الخميس أثناء إلقائه كلمة قبول ترشحه للرئاسة للمؤتمر العام للحزب الجمهوري من البيت الأبيض بأنهم “بلطجية”.

وقال ترمب في كلمة لأنصاره في ولاية نيوهامبشير إن الأشخاص الذين كانوا يحضرون كلمته في البيت الأبيض “خرجوا أمام مجموعة من البلطجية.. لم يكونوا متظاهرين سلميين، بل كانوا بلطجية”.
وتظاهر محتجون مناهضون لترمب أمام البيت الأبيض أثناء إلقائه كلمته وأطلقوا أبواقا كان يمكن للحاضرين في البيت الأبيض سماعها.
ومثل مدن أمريكية كثيرة شهدت واشنطن والشوارع القريبة من البيت الأبيض مظاهرات متكررة ضد وحشية الشرطة والعنصرية منذ أن قتل رجل شرطة في منيابوليس الرجل الأسود جورج فلويد بالضغط بركبته على رقبته لمدة تسع دقائق تقريبا.
وشهدت كينوشا بولاية ويسكونسن اضطرابات مدنية وأعمال عنف بعد أن أطلقت الشرطة هناك الرصاص على رجل أسود آخر وأصابته أمام ثلاثة من أولاده.
ويصور ترمب نفسه على أنه مرشح القانون والنظام في محاولته للفوز بفترة ثانية في نوفمبر/تشرين الثاني، ودعا إلى قمع الاحتجاجات بقوة.

مظاهرة حاشدة في واشنطن تطالب بإنهاء العنف ضد السود
إنهاء العنف ضد السود

وبين الاستياء والغضب، تجمع الآلاف الجمعة في قلب واشنطن للمطالبة بإنهاء العنف الذي تمارسه الشرطة ضد الأقلية السوداء بعد سلسلة من الأخطاء الفادحة التي نكأت الجراح العرقية في أمريكا.
وبعد 57 عاما بالتمام من خطاب “لدي حلم” الشهير الذي ألقاه زعيم حركة النضال من أجل الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ، دعي الأمريكيون للتظاهر مجدداً في العاصمة الفدرالية للمطالبة بالمساواة بين الجميع.
وتذكر التظاهرة التي تنظم تحت عنوان “ارفعوا ركبتكم عن أعناقنا” بمقتل جورج فلويد الأمريكي من أصل أفريقي مختنقاً بعد أن ضغط شرطي أبيض على رقبته وأثارت وفاته حركة احتجاج لم تشهدها الولايات المتحدة منذ عقود.
كما تذكر بحادثة جاكوب بليْك الذي أصيب بجروح بليغة الأحد في كينوشا، شمال البلاد، فيما لم يتم بعد إلقاء القبض على الشرطي الذي أطلق سبع رصاصات في ظهر الرجل أو تُوجه اتهامات له.
ويصر ترمب منذ أسابيع على الحديث عن العنف المرتكب على هامش التظاهرات ويعلن عن نفسه مدافعاً عن “القانون والنظام” ضد منافسه الديمقراطي جو بايدن الذي يتهمه بأنه يريد تسليم الولايات المتحدة إلى الفوضى.
وقال ترمب مساء الخميس “إذا كان الحزب الديمقراطي يريد الوقوف إلى جانب الفوضويين والمحرضين ومثيري الشغب واللصوص وحارقي العلم، فهذه مشكلتهم، لكني كرئيس أرفض ذلك”.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة