مالي: الأمم المتحدة تلتقي كيتا والعسكريون يفرجون عن معتقلين

رئيس مالي أبو بكر كيتا تنحى بعد ساعات من احتجاز عسكريين له

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في مالي أن عددا من أعضائها التقوا الخميس بالرئيس ابراهيم أبو بكر كيتا وشخصيات أخرى معتقلة لدى المجموعة العسكرية الحاكمة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام ، المعروفة باسم (مينوسما) على تويتر ، إن فريق حقوق الإنسان سُمح له بالوصول إلى كيتا ومحتجزين آخرين، ولم تذكر تفاصيل عما قيل أو عن حالة الأسرى.
وأوضحت أن أعضاء من البعثة التقوا بالرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا وشخصيات أخرى معتقلة لدى المجموعة العسكرية الحاكمة، بينما صرح مسؤول من الانقلابيين أنه تم إطلاق سراح وزير الاقتصاد وأحد المقربين من رئيس الدولة.

 

وقال مسؤول في المجلس العسكري لفرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه “أطلقنا سراح اثنين من السجناء هما وزير المال والاقتصاد السابق عبد الله دافي وسابان محمودو” السكرتير الخاص للرئيس.
ولم ترد أي كلمة من كيتا منذ يوم الثلاثاء عندما حل البرلمان ثم استقال بعد اعتقاله تحت تهديد السلاح ما أدى إلى تفاقم الأزمة التي تواجه دولة تكافح العديد من المشكلات.

تجمع المعارضة بجمهورية مالي في مشهد احتفالي- 21 أغسطس
هدوء حذر

وساد الهدوء شوارع العاصمة باماكو لليوم الثالث على التوالي اليوم الجمعة قبل تجمع حاشد نظمه ائتلاف معارض قاد احتجاجات ضد كيتا قبل الانقلاب واحتضن المتمردين منذ ذلك الحين.
ووعد قادة المجلس العسكري في مالي بالإشراف على الانتقال إلى الانتخابات في غضون فترة زمنية “معقولة”. 
لكن الإطاحة العسكرية بالنظام  أثارت استياء القوى الدولية والإقليمية التي تخشى أن تزيد من زعزعة استقرار المستعمرة الفرنسية السابقة ومنطقة الساحل بأكملها في غرب إفريقيا.
ومن المتوقع أن يصل وفد من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) التي تضم 15 دولة، إلى باماكو قريبا ، بعد أن عقد التكتل قمة طارئة يوم الخميس بهدف عكس مسار الانقلاب.
وقال المتحدث باسم جوناثان إن البعثة التي يقودها الرئيس النيجيري السابق جودلاك جوناثان تعتزم “التفاوض على الإفراج الفوري عن الرئيس وكذلك ضمان إعادة الحكومة الدستورية”.

رئيس مالي يتحدث في حفل تنصيبه – باماكو 4 سبتمبر 2018
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة