للمرة الأولى .. ديون الحكومة البريطانية تتجاوز تريليوني جنيه إسترليني

تفاقمت أزمة بريطانيا الاقتصادية بسبب تفشي فيروس كورونا وإجراءات الإغلاق
تفاقمت أزمة بريطانيا الاقتصادية بسبب تفشي فيروس كورونا وإجراءات الإغلاق

مع تزايد المصاعب الاقتصادية التي تعرضت لها بريطانيا منذ قرار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في 2016 وتنفيذه في 2020 تخطت الديون البريطانية حاجز التريليوني جنيه إسترليني.

وزاد تفشي فيروس كورونا في البلاد منذ فبراير/ شباط الماضي، والقيود الحكومية المفروضة على الأسواق لمنع تسارع الوباء، من الضغوط المالية والنقدية على المالية العامة.

وقال مكتب الإحصاء الوطني البريطاني، الجمعة، إن إجمالي ديون البلاد (السيادية) بلغت 2.004 تريليون جنيه إسترليني (2.649 تريليون دولار) حتى نهاية يوليو/ تموز الماضي.

وارتفعت قيمة الديون بمقدار 227.6 مليار جنيه استرليني (300.4 مليار دولار) مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

وتمثل قيمة الدين العام، أكثر من 100 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، بزيادة 20.4 نقطة مئوية على أساس سنوي.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في تقريره اليوم، إنها المرة الأولى يتجاوز فيها حجم الديون الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 100 بالمئة منذ سيتينيات القرن الماضي.

واقترضت المملكة المتحدة 26.7 مليار جنيه إسترليني (35.24 مليار دولار) في يوليو الماضي، إثر تداعيات جائحة كورونا على المالية العامة، وفق  هيئة الإذاعة البريطانية.

كان الاقتصاد البريطاني، دخل مرحلة ركود في الربع الثاني 2020، مع تسجيل الناتج المحلي الإجمالي للبلاد انكماشين متتالين، بسبب  الضربات القوية التي تعرضت لها مختلف القطاعات بسبب تفشي “كورونا”.

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني، الأربعاء من الأسبوع الماضي، إن الاقتصاد المحلي انكمش في الربع الثاني 2020 بنسبة 20.4 في المئة، بعد تسجيله انكماشا آخر بنسبة 2.2 بالمئة الذي كان الأدنى منذ 40 عاما.

والشهر الماضي، أعلن وزير المالية البريطاني ريشي سوناك، خطة جديدة بقيمة 30 مليار جنيه استرليني (39 مليار دولار)، لإنعاش اقتصاد البلاد.

وهذه ثانية حزمة تدابير تحفيزية للاقتصاد، في مواجهة الجائحة، تقدمها حكومة بوريس جونسون، إذ قدمت حزمة مماثلة (30 مليار جنيه) منتصف مارس/ آذار الماضي.

المصدر : الأناضول

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة