سياسية من أصول عربية تتسول في شوارع بروكسل.. ماذا جرى؟

فتيحة السعيدي  تقمصت شخصية متسولة في أحد شوارع بلجيكا
فتيحة السعيدي تقمصت شخصية متسولة في أحد شوارع بلجيكا

في تجربة فريدة من نوعها، تقمصت امرأة سياسية من أصول عربية، شخصية متسولة في أحد شوارع بلجيكا، وذلك في إطار إعدادها كتابا عن حياة النساء المتسولات.

ونشرت فتيحة السعيدي، العضو السابق في البرلمان البلجيكي ومجلس أوربا، التي ولدت في الجزائر لأبوين مغربيين، تدوينة عبر حسابها الرسمي بفيسبوك، صورًا لامرأة تفترش الأرض وتقوم بالتسول في أحد شوارع العاصمة بروكسل.

وعلقت عليها” المرأة التي تتسول في الصور هي أنا”، وتابعت “تجربة مؤلمة وقاسية رغبت في القيام بها من أجل تأليف كتاب حول ظاهرة التسول”.

وعبرت عن أسفها لأسرتها قائلة “أخفيت أمر تجربة التسول التي دامت لأسابيع عن عائلتي”، موجهة الشكر للأشخاص الذين وقفوا بجانبها خلال تلك المدة.

وأشارت فتيحة إلى أن الكتاب سيصدر في أكتوبر/تشرين الأول المقبل تحت عنوان “في جلد امرأة متسولة”.

وأرادت السعيدي من خلال التشرد في شوارع بروكسل وخوض التجربة، أن تتقرب أكثر من حياة ومعاناة هذه الفئة من النساء، والإكراهات التي تواجههن بشكل يومي.

وكشفت السعيدي أنها ستتبرع بعائدات كتابها عن حقوق التأليف بالكامل لإحدى الجمعيات الخيرية.

وسبق للسياسة السابقة والأستاذة الجامعية أن نشرت كتابها الأول في عام 2017 بعنوان “النمل المفترس”، والثاني بعد مغادرتها المجال السياسي ويتحدث عن روابط الزواج القسري وهو مستوحى من قصتها.

وقبل دخولها عالم الكتابة، شغلت فتيحة مناصب سياسية عدة سابقة في البرلمان الأوربي والفيدرالي والجهوي، إضافة إلى توليها مسؤوليات عدة في مجالس محلية وإقليمية ببروكسل، بالإضافة إلى كونها مدرّسة في الجامعة.

وساهمت فتيحة في لقاءات تهم الهجرة والنساء بالمغرب وبدول أوربية، كما شاركت في لقاءات عدة لمجلس الجالية المغربية في الخارج.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة