مقتل 65 شخصا وتدمير آلاف المنازل بسبب الفيضانات في السودان

سيول السودان تخلف خسائر في الأرواح والاقتصاد
تضرر أكثر من 30 ألف و400 منزل ونفق نحو 700 من رؤوس الماشية بسبب الفيضانات

أعلنت وزارة الداخلية السودانية اليوم الأحد أن الأمطار الموسمية والفيضانات أودى بحياة ما لا يقل عن 65 شخصا وتدمير أكثر من 14 ألف منزل في السودان.

وتشير الأعداد إلى تسجيل 12 وفاة إضافية جراء السيول مقارنة بحصيلة أعلنتها الوزارة ذاتها، الجمعة، وبلغت 51 وفاة و24 إصابة.

وقالت الوزارة في بيان في وقت متأخر من أمس السبت إن أكثر من 30 ألف و400 منزل تضرروا بينها 14 ألفا و18 انهارت كليا، و16 ألفا و397 جزئياً، ونفق نحو 700 من رؤوس الماشية منذ بداية فصل الأمطار الخريفية في يونيو/حزيران الماضي بسبب الفيضانات.

وأضاف: كما تضرر 119 مرفقا و253 متجرا ومخزنا ونفقت 683 من الماشية جراء السيول.

ويبدأ موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو/حزيران، ويستمر حتى أكتوبر/ تشرين الأول، وتهطل عادة أمطار قوية على البلاد في هذه الفترة، ويواجه السودان فيها سنويا فيضانات وسيول واسعة.

وتعرضت العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات، على مدار الأيام الماضية لأمطار غزيرة، فيما ضربت سيول مناطق بشرق النيل، شرقي العاصمة.

وفي السنوات الماضية، تسببت السيول في مصرع العشرات، وتدمير آلاف المنازل والمرافق الخدمية في أنحاء البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن نحو 200 من عمال التنقيب عن الذهب حوصروا في منجمين منفصلين في ولاية القضارف بسبب الطقس السيئ.

يشار إلى أن الفيضانات شائعة الحدوث في السودان، التي تعاني من ضعف البنية التحتية والافتقار لشبكات الصرف الجيدة وأنابيب المياه. 

كارثة بيئية

وأشار عدد من الخبراء إلى أن السودان موعود بكارثة صحية وبيئية غير مسبوقة مع اجتياح السيول والفيضانات والأمطار العديد من القرى والمدن في ولايات السودان المختلفة.

وأصبح الآلاف محاصرين بالمياه من كل الاتجاهات، هذا بالإضافة إلى المياه الراكدة في الميادين والشوارع التي تسببت في توالد الذباب والباعوض ما يشير إلى أن البيئة أصبحت مناسبة لانتشار الأمراض.
وطالب البعض بإعلان حالة الطوارئ وتكوين لجنة عليا لإدارة الأزمة من خلال استنفار الطاقات الداخلية بالمساعدة وتوجيه نداء للدول الخارجية والشقيقة لإغاثة المتضررين من السيول والفيضانات.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات