كوشنر: تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية أمر حتمي

الإمارات وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بمباركة أمريكية
الإمارات وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بمباركة أمريكية

قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، إن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية أمر حتمي.

وفي مقابلة مع قناة سي إن بي سي الأمريكية، وصف صهر الرئيس ترمب ومستشاره المكلف بالشرق الأوسط اتفاق تطبيع العلاقات بين تل أبيب وأبو ظبي بـالخطوة التاريخية.

وأضاف: أعتقد أن لدينا دولًا أخرى مهتمة جدًا بالمضي قدمًا، في إشارة إلى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

وتابع: أعتقد أنه من المحتم أن يكون للسعودية وإسرائيل علاقات طبيعية تمامًا، وأنهما سيكونان قادرين على تحقيق الكثير من الأعمال العظيمة معًا.

وأردف كوشنر: من الواضح أن السعودية كانت رائدة في صنع التجديد، ولكن لا يمكنك قلب بارجة بين عشية وضحاها.

كما قال كوشنر، في مؤتمر صحفي الخميس، إن إدانة فلسطين لاتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة متوقعة إلى حد ما.

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـالتاريخي.

وعقب إعلان ترمب الاتفاق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حكومته متمسكة بمخطط الضم، رغم أن بيانا مشتركا صدر عن الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، أشار إلى أن تل أبيب ستتوقف عن خطة ضم أراض فلسطينية.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل حماس وفتح والجهاد الإسلامي، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية.

وأصبحت الإمارات ثالث دولة عربية توقع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994.

خذلت أشقاءها العرب
جان أسلبورن وزير خارجية الاتحاد الأوربي

وأعرب وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن، الجمعة، عن شكوكه في أن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات سيجلب الاستقرار للمنطقة، واصفا موقف أبو ظبي بأنه خذلان لأشقائها العرب.

وأفاد أسلبورن في حوار أجراه مع إذاعة دويتشلاند فونك الألمانية، أن الاتفاق المذكور لم يبرم خلال الشهرين الماضيين، مشيرا إلى أن هذا التقارب كان ملحوظا خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية.

وأضاف: من الواضح أن السنّة في الخليج يتحالفون مع إسرائيل ضد إيران، أعتقد أن ما حدث لم يكن ليحدث لولا سياسة إيران، ولطالما رأينا أن التضامن مع الفلسطينيين وخاصة في الخليج لم يعد أولوية.

ولفت إلى أن إسرائيل أعلنت رسميا أنها تستطيع تصور حل الدولتين، لكن التطورات الجارية تناقض هذا الحل.

وأردف: ما لم يتحقق حل الدولتين، وأنا مقتنع بذلك، فلن يكون هناك استقرار حتى بين دول الخليج نفسها.

وتوقع عدم اتخاذ البحرين والسعودية ودول المنطقة خطوات مشابهة.

واستطرد: الفلسطينيون والشعب الفلسطيني من العرب عالقون حقا بين الخيوط، وفيما لو تم إسقاط حل الدولتين، وهذا ممكن بطبيعة الحال، أعتقد حينها أن الاستقرار لن يتحقق في هذه المنطقة.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة