الرئيس الإيراني يهدد الإمارات

روحاني يهدد الإمارات .. ما السبب؟

حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون، اليوم السبت، دولة الإمارات من السماح لإسرائيل بأن يكون لها “موطئ قدم بالمنطقة”.

وقال روحاني في كلمته التي بثها التلفزيون الرسمي إن الإمارات، ارتكبت خطأ فادحا بإقامة علاقات مع إسرائيل، مُهددا أبو ظبي بمعاملة مختلفة حال فتحت الباب أمام إسرئيل لدخول منطقة الخليج.   
وأضاف روحاني، خلال اجتماع القيادة الوطنية لمكافحة كورونا” إننا نحذر  الإمارات من فتح أبواب المنطقة لدخول الكيان الصهيوني، وإن فعلت، فسيكون لنا معها حساب آخر وتصرف مختلف”.
وقال” على حكام الإمارات أن يعرفوا أنهم أرتكبوا خطأ كبيرا وعملا خيانيا، ونأمل أن ينتبهوا ولا يستمرون بهذا المسار الخاطئ الذي بدؤوه أول أمس الخميس”.
وأوضح” في رأينا، هذا الفعل خاطئ، ومدان” ويمثل خيانة للشعب الفلسطيني  وللمسلمين والقدس، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإٌيرانية (إرنا).
وقال روحاني” إننا نواجه هذه الأيام دولة مجاورة اقتربت للأسف من عدو  العالم الإسلامي، وعدو المنطقة وقاتل الشعب الفلسطيني، وهو الكيان  الصهيوني”.
وأضاف” وهو بلد مسلم ومتدين… لكن حكامه ضلوا وظنوا أن عليهم  الارتباط بالولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني من أجل ضمان أمنهم  وتنمية اقتصادهم”. 
وقال روحاني” هذه خطوة خاطئة في وضع اتخذ فيه النظام الصهيوني  والولايات المتحدة قرارا بشأن القدس، وقامت بعض الدول بنقل سفاراتها إلى القدس في انتهاك للأنظمة الدولية،والإسرائيليون يريدون الاستيلاء على جزء آخر من فلسطين، ويرتكبون جرائم”.

صحيفة إيرانية: أبو ظبي “هدف مشروع” للمقاومة 

من ناحية أخرى، قالت صحيفة إيرانية السبت إن الإمارات أصبحت “هدفا مشروعا” للقوات الموالية لطهران بعد أن أبرمت الدولة الخليجية صفقة مع إسرائيل لتطبيع العلاقات.
واعتبرت صحيفة (كيهان) الإيرانية أن الاتفاق الذي أبرمته أبو ظبي مع إسرائيل وأعلن عنه الرئيس الأمريكي يوم الخميس خيانة سافرة للقضية الفلسطينية.
وجاء في مقال بالصحيفة” إذا كان للقرار الإماراتي نتيجة واحدة فقط، فستكون جعل هذا البلد الصغير الثري المعتمد بشكل كبير على الأمن هدفاً مشروعاً وسهلاً للمقاومة”.
والاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الخميس هو الثالث من نوعه بين إسرائيل ودولة عربية، بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994. 
وخفضت الإمارات مستوى علاقاتها مع إيران في يناير/كانون الثاني 2016 وسط تصاعد التوتر بين السعودية وإيران.
ومع ذلك، أجرى وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف محادثات أوائل الشهر الجاري مع نظيره الإماراتي، في خطوة نادرة ركزت بشكل خاص على التعاون في مكافحة وباء كوفيد-19. 
ورغم العلاقات السياسية المتوترة، فإن إيران والإمارات، المطلتان على الخليج، هما شريكان اقتصاديان مهمان.

المصدر : الألمانية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة