تصاعد التوتر بين تركيا واليونان.. ومقاتلات فرنسية تصل قبرص

الدفاع التركية: سفينة المسح والتنقيب تعمل بحماية بوارجنا، في المياه التي تدخل ضمن حقوقنا
الدفاع التركية: سفينة المسح والتنقيب تعمل بحماية بوارجنا، في المياه التي تدخل ضمن حقوقنا

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي إن سفن بلاده "تسير في طريقها بصرف النظر عما يسمى بالاتفاقات ومن يتجاهلون القانون الدولي في البحر المتوسط".

وأضاف في رسالة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي "كما هو الحال في حدودنا البرية، فإن السيادة لا غنى عنها في كل شبر من الوطن الأزرق".

ووجه تحية للسفن التركية في المتوسط، قائلا: "تحية لقلاع بلادنا السائرة في البحر المتوسط".

بدوره أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن بلاده ستتخذ كافة التدابير اللازمة من أجل حماية حقوقها ومصالحها شرقي البحر المتوسط.

وقال أكار، خلال اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرنس مع كبار قادة الجيش، إن السلطات اتخذت "كافة التدابير اللازمة من أجل حماية حقوق ومصالح تركيا النابعة من القانون الدولي في مناطق الصلاحية البحرية لتركيا"، مشيرا إلى أن سفن القوات البحرية ترافق وتحمي سفينة "أوروتش رئيس" للأبحاث، التي من المزمع أن تقوم بمسح زلزالي في مناطق الصلاحية البحرية لتركيا شرقي المتوسط.

وشدد الوزير التركي على أن بلاده عازمة ومصممة وقادرة على حماية حقوقها ومصالحها في" الوطن الأزرق" بما في ذلك قبرص، مؤكدا أنه لا فرصة لتحقيق أي مشروع شرقي المتوسط بدون تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، وأن أنقرة لن تسمح بفرض أمر واقع في المنطقة أبدا.

وفي قبرص، هبطت مقاتلتان من طراز "رافال" وأخرى مخصصة للشحن من طراز " C-130″، تابعة للقوات الجوية الفرنسية، في قاعدة جوية بقبرص.

وذكرت صحيفة محلية أن وصول الطائرات الفرنسية، يأتي في إطار اتفاقية التعاون العسكري المبرمة بين قبرص وفرنسا، والتي تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من بداية أغسطس/ آب الحالي.

ومن المقرر أن تبقى الطائرات الفرنسية في مدينة باف لعدة أيام، لتقوم بعدها بدوريات جوية في المناطق التي تقول قبرص إنها مناطق اقتصادية خالصة لها في شرق المتوسط.

وفي عام 2017، وقعت فرنسا وقبرص اتفاقية للتعاون العسكري بينهما، ومن المقرر أن يجري البلدان في سبتمبر/ أيلول المقبل مناورات عسكرية تشارك فيها قوات بلدان أخرى.

ووقعت مصر واليونان اتفاقية مشتركة لترسيم الحدود البحرية بين البلدين. وأعلنت تركيا رفضها لتلك الاتفاقية، مؤكدة أنها باطلة بالنسبة إلى أنقرة.

وأضافت أن أنقرة لن تسمح لأي أنشطة ضمن المنطقة المذكورة، وستواصل بلا شك الدفاع عن الحقوق المشروعة لتركيا وللقبارصة الأتراك شرقي المتوسط.

ودعت اليونان في وقت سابق، مجلس العلاقات الخارجية للاتحاد الأوربي لاجتماع طارئ من أجل بحث "الأنشطة التركية في شرق البحر المتوسط".

وتأتي هذه التطورات تزامناً مع وصول سفينة "أوروتش رئيس" التركية للأبحاث، إلى شرقي المتوسط للقيام بأعمال مسح زلزالي ضمن الحدود البحرية التركية.

المصدر : الأناضول

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة