المذيعة ارتبكت.. قناة العربية تقطع بث مؤتمر إغاثي للبنان بسبب قطر (فيديو)

مذيعة العربية ارتبكت عقب قطع البث
مذيعة العربية ارتبكت عقب قطع البث

تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لقناة "العربية" السعودية، وهي تقطع مؤتمرا لاستعراض المساعدات المقدمة للبنان، أثناء كلمة الفريق الإغاثي القطري.

وقال مغردون إن القناة السعودية تورطت في نقل الصورة، وتفاجأت بظهور المسؤول القطري في فريق الإغاثة لاستعراض خطته وجهود الدوحة، أمام المسؤولين اللبنانيين، بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت.

https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1293102353680412672?ref_src=twsrc%5Etfw

وأضاف معلقون أن هذا التصرف يعتبر غيابًا للمهنية، وإخفاء لدور قطر في دعم لبنان أمام شعوبهم، مشيرين إلى ارتباك المذيعة عقب قطع البث.

وكانت قناة العربية تبث على الهواء لقاء لمسؤولي الإغاثة من بلدان مختلفة رفقة أعضاء من الجيش اللبناني، وبمجرد أن بدأ المسؤول القطري في استعراض خطة فريقه، قطعت القناة البث بشكل فج.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، بسبب انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف 163 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، وعشرات المفقودين، بحسب أرقام رسمية غير نهائية.

ووفق تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

يأتي ذلك بينما سلم رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب استقالته مساء أمس الاثنين إلى رئيس الدولة ميشال عون الذي قبلها وكلفه بتصريف الأعمال، في ظل استمرار الغليان بالشارع اللبناني عقب كارثة انفجار مرفأ بيروت.

لكن الاستقالة لم ترض المتظاهرين الذين يطالبون بإسقاط كل الطبقة السياسية التي باتوا يتهمونها -إلى جانب الفساد والعجز عن حل مشاكلهم المزمنة- بالاستهتار بحياة الناس بعد الانفجار المروع.

وأحالت حكومة دياب قبل ساعات من استقالتها ملف انفجار مرفأ بيروت إلى المجلس العدلي، وهو أعلى سلطة قضائية في لبنان، وتعتبر الأحكام الصادرة عنه نهائية ولا تسقط بالتقادم.

ويختص المجلس العدلي -وفقا لما هو مذكور على موقع الجيش اللبناني- بوجه عام في نظر الجرائم الواقعة على أمن الدولة، بما في ذلك الجرائم التي تنال من الوحدة الوطنية أو تعكر الصفاء بين أفراد الأمة أو تنال من مكانة الدولة المالية، وجرائم الأسلحة والذخائر والتعدي على الحقوق والواجبات المدنية.

وواصلت الأجهزة القضائية والأمنية تحقيقاتها في انفجار المرفأ، إذ استمع المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري أمس الاثنين على مدى ساعات إلى إفادة المدير العام لجهاز أمن الدولة اللواء طوني صليبا بشأن ملابسات الانفجار، على أن يستمع تباعا إلى قادة أمنيين آخرين.

وقالت صحف لبنانية إن اللواء صليبا وُضع رهن التحقيق بإشارة من المحامي العام التمييزي.

ويزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة