منظمة الصحة العالمية تتوقع جائحة “طويلة الأمد” لفيروس كورونا

مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس

حذّرت منظمة الصحة العالمية بأن جائحة فيروس كورونا المستجد (المسبب لمرض كوفيد-19) ستكون على الأرجح “طويلة الأمد”. 

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته لجنة الطوارئ وتقييم الأوضاع الصحية -التابعة للمنظمة العالمية- بعد 6 أشهر من قرع ناقوس الخطر على مستوى العالم.

وخلال اجتماعها، أمس الجمعة، ركّزت لجنة الطوارئ في المنظمة على “توقّع طول أمد جائحة كوفيد-19″، وفق ما جاء في بيان للمنظمة التي حذّرت من “مخاطر تراخي الاستجابة في سياق من الضغوط الاجتماعية-الاقتصادية”.

وهذا الاجتماع هو رابع اجتماعات المنظمة لبحث أزمة فيروس كورونا المستجد، ويأتي بعد 6 أشهر من إعلانها -في 30 يناير/ كانون الثاني- فيروس كورونا حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وهو أعلى مستوى تحذيري لمنظمة الصحة العالمية.

وجاء في البيان أن “منظمة الصحة العالمية لا تزال تعتبر أن مستوى المخاطر العالمية لكوفيد-19 مرتفع للغاية”.

وتابع بيان المنظمة “ركّزت اللجنة على توقّع طول أمد جائحة كوفيد-19 الراهنة، مشددة على أهمية الاستجابة المستدامة مجتمعيًّا ووطنيًّا وإقليميًّا ودوليًّا”.

وأجمعت اللجنة المؤلفة من 18 عضوًا و12 مستشارًا في اجتماعها على استمرار تصنيف الجائحة على أنها حال طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًّا.

وحضّت اللجنة منظمة الصحة على تقديم توجيهات دقيقة وعملية للاستجابة لوباء كوفيد-19 “من أجل خفض مخاطر التراخي”، كما حضّت اللجنة المنظمة على دعم الدول في الاستعداد لمرحلة طرح علاجات ولقاحات للوباء.

وفي السياق، دعت لجنة الطوارئ أنظمة الصحة إلى تسريع الأبحاث لكشف ما تبقى من نقاط “خطيرة ومجهولة” تحيط بالوباء، على غرار مصدره الحيواني، واحتمال انتقال العدوى من طريق الحيوانات.

وطالبت اللجنة بتوضيح آلية عمل الفيروس لا سيَّما “سبل انتقال العدوى، والتحولات المحتملة للفيروس، والمناعة، والوقاية”.

والتأم الاجتماع الذي امتد لنحو 6 ساعات في مقر منظمة الصحة العالمية في العاصمة السويسرية جنيف، وقد انضم إليه عدد من المشاركين بواسطة الفيديو، وستعقد اللجنة اجتماعها المقبل بعد 3 أشهر.

وقبيل مشاركته في الاجتماع قال مدير عام منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إن تداعيات الجائحة ستكون طويلة الأمد.

وذكر تيدروس بأن اللجنة أصدرت قبل ستة أشهر توصية له بإعلان فيروس كورونا المستجد حالة طوارئ صحية عامة، وذلك في وقت لم تكن حصيلة الإصابات خارج الصين قد بلغت المئة، ولم تكن قد سجّلت أي وفيات.

وقال إن “هذه الجائحة أزمة صحية لا نشهد مثلها سوى مرة كل قرن، وستبقى آثارها ماثلة لعقود مقبلة”.

ومنذ بدء ظهور الوباء في الصين في ديسمبر/ كانون الأول 2019، أصاب الفيروس التاجي 17 مليونًا و903 آلاف و826 شخصًا في العالم، قضى منهم متأثرًا بإصابته 685 ألفًا و836 مصابًا، في حين تعافت 11 مليونًا و264 ألفًا و996 حالة، حتى اللحظة.

اقرأ أيضًا:

منظمة الصحة العالمية: جائحة كورونا سيمتد أثرها لعقود مقبلة

منظمة الصحة العالمية تحذر الشباب من فيروس كورونا

دراسة: الأطقم الطبية تواجه خطرا أكبر 3 مرات للإصابة بكورونا

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة