كورونا: رئيس البرازيل يخضع للفحص وأمريكا لا تزال “غارقة” في الخطر

قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو
قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو

قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو إنه خضع لاختبار آخر للكشف عن فيروس كورونا وذلك بعدما ذكرت وسائل الإعلام المحلية أنه يعاني أعراض مرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس.

وطالما هوّن بولسونارو من تأثير الفيروس رغم أن البرازيل إحدى الدول الأكثر تضررا من الفيروس في العالم، إذ سجلت ما يربو على 1.6 مليون إصابة مؤكدة و65 ألف حالة وفاة، بحسب البيانات الرسمية الصادرة يوم الاثنين.

وقال بولسونارو لأنصاره خارج القصر الرئاسي إنه زار المستشفى للتو وخضع للاختبار، مضيفا أن الفحص أظهر أن رئتيه في حالة جيدة، في حين قال مكتب الرئاسة في بيان إن الرئيس في منزله “بصحة جيدة”.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، حضر بولسونارو بعض الأحداث وخالط بشكل وثيق سفير الولايات المتحدة في البراز خلال احتفالات الرابع من يوليو تموز.

وقالت السفارة الأمريكية في برازيليا على تويتر إن السفير تود تشابمان تناول الغداء في الرابع من يوليو تموز مع بولسونارو وخمسة وزراء وإدواردو نجل الرئيس.

وقالت السفارة إن السفير لم تظهر عليه أي أعراض لكنه سيخضع للاختبار و”يتخذ الإجراءات الاحترازية”.

وسجلت البرازيل في المجمل مليونا و623 ألفا و284 إصابة فضلا عن 65487 حالة وفاة. 

وأعلنت وزارة الصحة هناك تسجيل 20229 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا يوم الإثنين، إضافة إلى 620 وفاة.

أحد ضحايا فيروس كورونا في تكساس -29 يونيو/رويترز
فاوتشي: في أمريكا “وضع خطير”

وقال المسؤول الكبير بقطاع الصحة الأمريكي أنتوني فاوتشي يوم الاثنين إن الوضع الحالي لتفشي كوفيد-19 في الولايات المتحدة “ليس جيدا حقا” و”وضع خطير علينا معالجته على الفور”.

وأثناء مقابلة مشتركة على الهواء مع مدير المعاهد الوطنية للصحة فرانسيس كولينز، أوضح فاوتشي أن الولايات المتحدة لا تزال تواجه بصعوبة الموجة الأولى من المرض دون أن تصل أبدا إلى أعداد الحالات المنخفضة التي خططت للوصول إليها.

فاوتشي هو مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية وعضو في فريق شكله البيت الأبيض لمكافحة فيروس كورونا. وقال  إنه يتوقع أن يكون اللقاح النهائي، الذي تطوره عدة شركات، جيدا ويوفر الحماية لبعض الوقت على الأقل، لكن لن تكون حمايته دائمة مثل لقاح الحصبة.

إصابة رئيسة بلدية اتلانتا بفيروس كورونا

وأعلنت عمدة مدينة اتلانتا الأمريكية كيشا لانس بوتومز التي جرى تداول اسمها مرشحة ديموقراطية لمنصب نائبة الرئيس في الانتخابات الرئاسية التي يخوضها جو بايدن، الثلاثاء إنها مصابة بفيروس كورونا.

وكتبت كيشا لانس بوتومز في تغريدة “لقد وصل كوفيد-19 إلي، لا أعاني من أي عوارض لكن فحصي كان ايجابيا”.

وقالت لشبكة “سي ان ان” انها قررت الخضوع لفحص الكشف عن فيروس كورونا مع زوجها الذي “كان ينام لساعات أطول من المعتاد منذ الخميس” وإن نتيجتهما جاءت ايجابية.

وقالت “لا أزال في حالة من الصدمة لأنه ليس لدي أدنى فكرة عن كيفية تعرضنا للفيروس” وأوضحت أنها تعاني من عوارض طفيفة مثل أوجاع الرأس والسعال الجاف، لكنها ظنت أنها ناجمة عن حساسية.

و عمدة اتلانتا التي جرى تداول اسمها مرشحة لمنصب نائب الرئيس، عرفت خصوصا بخطاب لاذع ألقته في 29  مايو/أيار.

وبينما  كانت اتلانتا بولاية جورجيا في جنوب الولايات المتحدة تغرق في أعمال شغب إثر وفاة الأمريكي الأسود جورج فلويد اختناقا أثناء اعتقاله، دعت مثيري أعمال العنف إلى العودة الى منازلهم.

أحد ضحايا فيروس كورونا في الهند-نيودلهي 6 يوليو/رويترز
الولايات المتحدة تتخطى 130 ألف وفاة

وتخطّت الولايات المتحدة يوم الإثنين عتبة 130 ألف وفاة بكوفيد-19، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز التي تعد مرجعا في هذا المجال.

وظُهر الإثنين بتوقيت واشنطن بلغت العدد الإجمالي للإصابات المسجّلة بفيروس كورونا المستجد مليونين و888 ألفا و729، والوفيات 130 ألفا وسبع حالات.

وتشهد الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررا من الجائحة منذ الشهر الماضي تزايدا كبيرا في الإصابات دفع ولايات عدة إلى تعليق عملية رفع الإغلاق، وصولا الى إعادة إغلاق الحانات.

يوم السبت سجل عدد قياسي من الإصابات اليومية بلغ 57 ألفا و683 حالة، في أكبر حصيلة على الإطلاق.

وفي حين تخطّت البلاد في 27  مايو/أيار عتبة مئة ألف وفاة، يرحّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتراجع عدد الوفيات اليومية وإن كان خبراء يحذّرون بأن منحنى الوفيات اليومية يمكن أن يحذو حذو منحنى الإصابات اليومية ويعاود الارتفاع.

لكن الإدارة الأميركية تستبعد وقفا جديدا للأنشطة الاقتصادية، لا سيما بعد الأرقام الكارثية للبطالة التي سجّلت في مارس/ آذاروأبريل/نيسان.

أحد الشوارع في العاصمة الصيننية بيجين-6 يوليو/رويترز
وفيات الهند تتجاوز 20 ألفا 

في الهند تجاوزت وفيات فيروس كورونا 20 ألفا اليوم الثلاثاء بينما زاد عدد الإصابات بصورة كبيرة قبيل تخفيف إجراءات العزل العام المفروضة منذ شهرين وسط توقعات اقتصادية قاتمة.

وسجلت البلاد 467 حالة وفاة جديدة اليوم ليرتفع عدد الوفيات الإجمالي إلى 20160. كما سجلت 22252 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 719665 إصابة.

وتجاوزت الهند روسيا أمس الاثنين لتصبح ثالث أكثر الدول تضررا على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

الصين: لا إصابات جديدة منذ ظهور البؤرة الجديدة

وأعلنت الصين التي انطلق منها الفيروس أواخر العام الماضي اليوم عدم تسجيل إصابات جديدة للمرة الأولى منذ ظهور بؤرة جديدة في العاصمة الصينية في يونيو/ حزيران والتي أثارت مخاوف من موجة ثانية من الوباء.

وأصيب 335 شخصا منذ ظهور بؤرة في سوق شينفادي للمبيعات بالجملة في مطلع يونيو، وأعلنت لجنة الصحة في بيجين أنها رصدت حالة واحدة لشخص لا تظهر عليه عوارض المرض الاثنين، لم تدرجه الصين ضمن الحالات التي تحصيها.

ولا تزال السلطات الصينية تحقق في أسباب ظهور البؤرة الأخيرة بعدما رصد الفيروس على لوحات تقطيع سمك السلمون في سوق شينفادي، مما تسبب  في حظر على بعض الواردات وقيود مراقبة إضافية على مزودي المواد الغذائية المستوردة.

وأجرت حكومة بيجين فحوصات الكشف عن الفيروس على أكثر من 11 مليون شخص منذ 11 يونيو/ حزيران، أي تقريبا نصف عدد السكان، كما أعلن مسؤولون.
وتمكنت الصين من السيطرة على انتشار الوباء إلى حد كبير قبل رصد البؤرة الجديدة الشهر الماضي.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة