كورونا.. ضربة قوية للاقتصاد العالمي ودراسة جديدة عن دور الأطفال في نقل العدوى

كورونا.. أكثر من 17 مليون إصابة حول العالم
كورونا.. أكثر من 17 مليون إصابة حول العالم

تخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد الخميس عتبة 17 مليونا في العالم، أكثر من نصفها في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والبرازيل والهند، فيما يعاني الاقتصاد العالمي بشدة من الركود.

وحسب موقع (WORLDOMETER) فقد بلغ عدد الحالات النشطة حول العالم 5 ملايين و863 ألفا و225 حالة، في حين بلغ عدد الحالات الحرجة والخطيرة 66,334، وبلغ عدد الحالات المستقرة 5,796,891.
ويواصل الوباء تفشيه بوتيرة سريعة في العالم مع تسجيل مليون حالة إضافية في 4 أيام وأكثر من 6,5 ملايين منذ بداية هذا الشهر.
وبعد ستة أشهر، ظهر التأثير المدمر للوباء وتدابير مكافحته غير المسبوقة بما فيها عزل أكثر من نصف سكان العالم، على الاقتصاد العالمي ما تسبب في زيادة أعداد العاطلين عن العمل.

كورونا:خسائر قياسية تصل إلى مليارات اليورو للشركات

وتتراكم خسائر قياسية تصل إلى مليارات اليورو لشركات مثل "فولكس فاغن" و"إيرباص" و"توتال" و"شل".
وتراجع إجمالي الناتج المحلي الأمريكي بنسبة 32,9% خلال الربع الثاني من العام، وهي فترة الثلاثة أشهر الثانية على التوالي التي يسجل فيها أكبر اقتصاد عالمي انكماشاً، ما يعني دخوله بمرحلة ركود، وذلك وفق تقديرات أولية نشرتها وزارة التجارة الخميس.
وتسبب الوباء في ارتفاع معدل الوفيات في أوربا بنسبة 50 في المئة بين نهاية مارس/ آذار وبداية أبريل/ نيسان حسب أرقام معهد "إنسي" الفرنسي للإحصاءات، والذي أوضح أن فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا كانت الأكثر تضررا.

دراسة: الأطفال يحملون الفيروس 

من ناحية أخرى أظهرت دراسة صغيرة نشرت يوم الخميس وجود كميات كبيرة من فيروس كورونا في الجهاز التنفسي العلوي لدى الأطفال دون سن الخامسة وهو ما يثير تساؤلات جديدة بشأن ما إذا كان الأطفال يمكنهم نقل العدوى للآخرين.
البيانات بشأن كون الأطفال مصادر لنقل العدوى بفيروس كورونا ضئيلة، ولم تجد التقارير المبكرة أدلة قوية على كون الأطفال مساهمين رئيسيين في نشر الفيروس المميت الذي فتك حتى الآن بأرواح أكثر من 699632 شخصا على مستوى العالم.
وقال الباحثون، الذين نشروا الدراسة في دورية جاما لطب الأطفال، إن فهم احتمال نقل الأطفال للعدوى سيكون أساسيا في عملية تطوير إرشادات الصحة العامة.

وقام فريق بحثي من مستشفى آن أند روبرت إتش. لوري وجامعة نورث وسترن في الفترة بين 23 مارس آذار و27 أبريل نيسان 2020 باختبار مسحات من المرضى الداخليين والخارجيين وقسم الطوارئ ومواقع أخذ المسحات من قائدي السيارة في شيكاغو بولاية إلينوي.
وتضمنت الدراسة 145 شخصا، أعمارهم بين شهر واحد و65 عامًا، تتراوح إصاباتهم بمرض كوفيد-19 من خفيفة إلى متوسطة.
وتمت دراستهم في ثلاث مجموعات – الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، والأطفال من 5 إلى 17 عاما، والبالغين من 18 إلى 65 سنة.
وأشارت تحاليلهم إلى أن الأطفال الصغار كانت لديهم كميات من الفيروس في الجهاز التنفسي العلوي تزيد عن البالغين بما يتراوح بين 10 أمثال إلى 100 مثل.
وتوصلت الدراسة إلى أن كميات الفيروس لدى الأطفال الأكبر سناً المصابين بـمرض كوفيد-19 مماثلة للمستويات لدى البالغين. 
ووجدت هذه الدراسة كميات أكبر من الحمض النووي الفيروسي، وهي الرموز الوراثية للبروتينات لإنتاج فيروسات جديدة، في الأطفال دون سن الخامسة.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة