أمريكا ترفع دعوى جديدة بالتجسس وغسل أموال ضد سعوديين

قضايا تجسس جديدة ضد سعوديين بينهم أفراد من العائلة المالكة
قضايا تجسس جديدة ضد سعوديين بينهم أفراد من العائلة المالكة

تفاعل نشطاء مع رفع وزارة العدل الأمريكية دعوى جديدة تتضمن 25 اتهامًا في قضية التجسس على تويتر وغسل الأموال، وتشمل مسؤولين سعوديين وأفرادًا بالعائلة المالكة في السعودية.

وقال مغردون إن هذه القضية تزيد من تلطيخ صورة السعودية في الخارج، وتقلل من قيمة الصورة التي يحاول مسؤولون ترويجها عن المملكة.

وعلق مغرد: “يا فرحة ما تمت”، وذلك بعدما أسقط المدعي العام التهم الموجهة لجواسيس تويتر، بينما قررت وزارة العدل الأمريكية رفع قضية جديدة تتضمن 25 تهمة منها غسيل الأموال.

وكانت أمريكا قد وجهت اتهامات فدرالية لمواطنيْن سعوديين اثنين ومواطن أمريكي، في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، على خلفية استغلال عملهم في شركة تويتر للتجسس على معارضين سعوديين.

https://twitter.com/hureyaksa/status/1288355425851707392?ref_src=twsrc%5Etfw

وتزامن الإعلان عن تلك الاتهامات مع زيارة مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) جينا هاسبل للرياض، التقت خلالها الملك سلمان بن عبد العزيز.
وكشفت عريضة الاتهام (جاءت في 27 صفحة) كذب المتهمين على محقق مكتب التحقيقات الفدرالي، وعدم إدراكهم بأن تحركاتهم واتصالاتهم وتعاملاتهم المالية مرصودة بدقة.

وقال المدعي العام في القضية ديفيد أندرسون في بيان إن “الشكوى الجنائية تتهم عناصر سعودية بالبحث في الأنظمة الداخلية لتويتر للحصول على معلومات شخصية عن معارضين سعوديين والآلاف من مستخدمي تويتر”.

كما فصّلت عريضة الاتهام تفاصيل تواصل المتهمين عبر البريد الإلكتروني والمحادثات الهاتفية مع ممثل للحكومة السعودية، وتحدثت عن توقيت إجراء المكالمات الهاتفية وكم استغرقت من دقائق وثوانٍ.

وقال الكاتب بصحيفة واشنطن بوست، ديفيد إغناتيوس، عن دوافع السعودية من التجسس، “يدرك محمد بن سلمان أن السيطرة على النقاش في تويتر تستحق المخاطرة، إذ يمكن التأثير فيما يقوله ويكتبه وما يفكر فيه الشعب السعودي من أجل مزيد من السيطرة”.

وانتهت وكالة الاستخبارات، حينها، إلى خلاصة مفادها أن اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي، في أكتوبر/تشرين الأول 2018، في قنصلية بلاده بإسطنبول ما كان سيحدث دون علم ولي العهد.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة