النهضة” التونسية: أموال إماراتية توزع لسحب الثقة من الغنوشي

رئيس مجلس نواب الشعب التونسي راشد الغنوشي
رئيس مجلس نواب الشعب التونسي راشد الغنوشي

قال رئيس كتلة حركة النهضة التونسية بالبرلمان نور الدين البحيري، إن “ضغوطا تمارس من داخل البلاد وخارجها بأموال إماراتية توزع على النواب لسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي”.

جاء ذلك في تصريحات للبحيري، اليوم الثلاثاء، أدلى بها لإذاعة “شمس أف أم” التونسية الخاصة، فيما لم يتسن على الفور الحصول على رد من السلطات في أبوظبي.
وأشار البحيري إلى أن ذلك يأتي في إطار “خطة إماراتية لتدمير المنظومة السياسية في تونس بالانطلاق من البرلمان وإحداث فراغ به بتنحية رئيسه وتعطيل تزكية الحكومة المقبلة وذلك سيؤدي لدفع البلاد نحو الفراغ”، وفق تعبيره.
وأقر مكتب البرلمان التونسي (أعلى هيئة به) أن يكون التصويت على لائحة سحب الثقة من الغنوشي، في الجلسة المقررة، الخميس، سريّا ودون مداولات أو نقاش عام بين النواب.
وحسب الدستور التونسي والنظام الداخلي للبرلمان، يتطلب تمرير لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان توفر الأغلبية المطلقة من الأصوات (109 من مجموع 217 نائبا).
وقبل أسبوع، أعلنت 4 كتل نيابية، في مؤتمر صحفي، رسميا إيداع لائحة لسحب الثقة من الغنوشي بمكتب الضبط بالبرلمان، بعد استيفائها عدد الإمضاءات المطلوبة وهي 73 توقيعا.
وعلّلت الكتل المتقدمة بلائحة سحب الثقة من الغنوشي هذه الخطوة بأنها “جاءت نتيجة اتخاذ رئيس البرلمان قرارات بشكل فردي دون الرجوع إلى مكتب البرلمان (أعلى هيئة)، وإصدار تصريحات بخصوص العلاقات الخارجية لتونس تتنافى مع توجّه الدبلوماسية التونسية” بحسب رأيهم.

وقال الغنوشي في تصريح إعلامي آنذاك، إنه واثق من أنها ستكون لحظة لتجديد الثقة به وإعادة لتزكيته.

وأضاف: لم آتِ على ظهر دبابة لرئاسة البرلمان بل جئت بالانتخاب، ولست منزعجًا من سحب الثقة مني، لذلك قبلنا إعادة اختبار الثقة.

وأضاف: تجاوزت الاعتراضات الشكلية التي تحتوي عليها اللائحة وهي كثيرة، وكان من الممكن إسقاطها شكلًا في اجتماع المكتب، ولنا الأغلبية لذلك. قبلنا التحدي احتراما لإرادة 73 نائبا تقدموا باللائحة (من إجمالي 217)، وهذا عدد ليس بقليل، واحتراما للديمقراطية التونسية.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة