مصر.. ذهب لزيارة شقيقه المعتقل فعلم بوفاته منذ أيام بكورونا (فيديو)

المعتقل الراحل مصطفى خليفة

أعلن مركز الشهاب لحقوق الإنسان في مصر، وفاة المحامي المعتقل “مصطفى عبد الرحمن خليفة” داخل مستشفى العزل بمدينة شبين في محافظة المنوفية، بعد ظهور أعراض فيروس كورونا‬ عليه.

وقالت منصة “نحن نسجل” الحقوقية إن المعتقل محكوم عليه بالسجن المؤبد، على ذمة قضية اقتحام قسم شرطة كرداسة، وإنه يقضي محكوميته في سجن وادي النطرون.

وأكدت المنصة أن الوفاة حدثت في 22 يوليو/ تموز الجاري، إلا أن السلطات لم تبلغ أهله إلا أول أمس، عندما حاول شقيقه زيارته فعلم بوفاته قبل يومين.

وقال مركز الشهاب إن المعتقل (48 عاما) محبوس منذ سبتمبر/ أيلول 2013، محملا وزارة الداخلية مسؤولية الوفاة، ومطالبا النيابة العامة بالتحقيق في وفاة المعتقل، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة، كما طالب المركز بالإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر الوباء.

وبهذه الواقعة، يرتفع عدد الوفيات من المعتقلين السياسيين في مصر منذ بداية هذا العام إلى 45 شخصا.

كما ذكر حقوقيون أن المعتقل عمر عبد الغني توفي بعد ظهور أعراض فيروس كورونا عليه، داخل قسم الزقازيق بمحافظة الشرقية، ليصل إجمالي المتوفين بسبب كورونا داخل السجون المصرية إلى 46 شخصا.

والمعتقل الراحل كان عضوا في مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين، ومسؤول مكتبها الإداري السابق بمحافظة الشرقية.

وكان شقيق المعتقل الراحل، الدكتور محمد عبد الغني، قد توفي عام 2018، بعد أيام قليلة من خروجه من المعتقل وإهمال علاجه طوال 3 سنوات.

 

ظهور معتقل بعد إخفاء قسري 3 سنوات

من جهة أخرى، وثقت منظمات حقوقية مصرية ظهور المواطن “أحمد عبد العظيم الدمليجي” في نيابة منوف بمحافظة المنوفية بعد إخفائه قسريًا لأكثر من 3 سنوات.

وقالت منصة “نحن نسجل” الحقوقية، إن الدمليجي اعتقل في 25 أبريل/ نيسان 2017، واقتيد إلى جهة مجهولة دون سند من القانون، بحسب أسرته التي قالت إنها حررت العديد من البرقيات والبلاغات للجهات المعنية لمكتب النائب العام، تطالب فيها بالكشف عن مصيره دون جدوى.

ومنذ ذلك التاريخ لم يُعرف عنه أو عن مكان احتجازه أي معلومة حتى ظهوره قبل 3 أيام. وكانت الداخلية قد أنكرت خلال تلك المدة وجوده داخل مقار احتجازها.

وقال الناشط الحقوقي هيثم غنيم، إن ظهور المعتقل أعطى أملا لأسر المئات من المختفين قسريا، الذين لا يعرف مصيرهم حتى الآن، باحتمال عودتهم.

وأضاف غنيم للجزيرة مباشر، أن تلك ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ بدأ ظهور بعض المختفين قسريا بعد أزمة تفشي فيروس كورونا في مصر، وخاصة في مراكز الاحتجاز، لكن هؤلاء المختفين لم تكن تتجاوز مدد اختفائهم العام ونصف، لكن المعتقل أحمد الدمليجي يعد الحالة الأولى من نوعها لظهور معتقل سياسي بعد اختفائه لمدة 3 سنوات و3 أشهر.

وأكد غنيم أنهم حصلوا على معلومات من المختفين قسريا بعد ظهورهم، أنهم رأوا في مراكز الاحتجاز التابعة للداخلية معتقلين مضى على فترة إخفائهم القسري أكثر من 4 سنوات.

المعتقل أحمد الدمليجي (مواقع التواصل)

وأعرب غنيم عن أسفه في أن يكون مجرد ظهور معتقل مختف قسريا أمرا يدعو للسعادة بعد سنوات من ثورة الخامس والعشرين من يناير.

واستعرض غنيم قضية “استاد كفر الشيخ” التي أعدم فيها عدد من المتهمين رغم أنهم كانوا مختفين قسريا أثناء حدوث وقائع القضية، وكذلك تصفية عدد من المتهمين في القضية دون محاكمتهم.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة