ليبيا.. رفض وانتقادات لزيارة برنارد ليفي وحكومة الوفاق تتوعد بإجراءات رادعة

الكاتب اليهودي الفرنسي برنارد ليفي
الكاتب اليهودي الفرنسي برنارد ليفي

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية، مساء السبت، أنها تحقق في زيارة الكاتب الفرنسي المثير للجدل برنارد ليفي، إلى البلاد، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات رادعة بحق كل من يدان.

جاء ذلك في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي للحكومة فائز السراج.

وقال البيان إن المجلس الرئاسي لا علاقة ولا علم له بالزيارة، ولم يتم التنسيق معه بشأنها.

وأضاف “اتخذ المجلس إجراءاته بالتحقيق في خلفية هذه الزيارة لمعرفة كافة الحقائق والتفاصيل المحيطة بها”.

وتابع “يؤكد المجلس على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يدان بالتورط مشاركا أو متواطئاً في هذا الفعل الذي يعد خروجا على الشرعية وقوانين الدولة”.

ووجه المجلس الرئاسي وفق البيان تعليماته المشددة لكافة الأجهزة والإدارات والمنافذ بالالتزام الكامل بالقانون وقرارات المجلس الرئاسي لمنع تكرار أي خروقات مستقبلا.

وأعرب رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، السبت، عن “استغرابه للسماح” بدخول ليفي إلى مصراتة، وطلب بفتح تحقيق في الزيارة والجهة الداعية له، لا سيما مع دعم باريس للواء المتقاعد خليفة حفتر.

بدوره، أكد وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا أن الحكومة لم توجه أي دعوة رسمية للكاتب برنارد ليفي لزيارة البلاد.

وقال باشاغا إن “الحكومة لم تدع رسميا أي شخصية صحفية لزيارة ليبيا وبعض الأطراف (دون تسمية) اعتادت الاصطياد في الماء العكر خدمة لمآرب سياسية معروفة”.

واعتبر باشاغا أن حرية الصحافة والإعلام واحدة من أعمدة الدولة المدنية الديمقراطية، وحق الاعتراض على أي زيارة مكفول للجميع، ولا وصاية على الرأي العام رغم استغلال بعض الأطراف للأحداث غرض تصفية حسابات سياسية ضيقة.

بدوره، نفى المجلس البلدي بمصراتة علاقته بزيارة ليفي للمدينة، مؤكدا أنه لا وجود لأي تنسيق مع المجلس البلدي بالخصوص.

وقوبلت زيارة ليفي إلى ليبيا برفض شعبي ورسمي واسع، ومطالبات بالتحقيق مع من سمح له بالزيارة دون أن يعرف حتى الآن الجهة التي سمحت له بذلك.

وبرنارد ليفي، أكاديمي وإعلامي وسياسي يهودي فرنسي، وله صداقات مع كبار الأثرياء والساسة الفرنسيين، بمن فيهم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

ويعرف ليفي بتعصبه الشديد لإسرائيل عندما يتعلق الأمر بمصالحها وأمنها، فقد رفض وصف حروبها على غزة بالإبادة، وإثر عدوانها المدمر على القطاع عام 2010، زعم أن الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش أخلاقية وديمقراطية.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة